عامل إقليم سيدي بنور يتفقد مشاريع تنموية بالزمامرة والوالدية

رشيد بنيزة
في إطار المواكبة والتتبع الميداني للمشاريع التنموية المنجزة بإقليم سيدي بنور، وبمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد قام عامل الإقليم السيد المصطفى الضريس، يوم الاثنين 21 غشت 2017 مرفوقا بوفد رسمي يتقدمه السيد الكاتب العام للعمالة ويضم العديد من الشخصيات المدنية والعسكرية والأمنية ، رؤساء المصالح الخارجية والداخلية وممثلي المجتمع المدني ورؤساء الجماعات المحلية بالإقليم ووسائل الإعلام بزيارة ميدانية لمشاريع تنموية قيد الإنشاء بمدينة الزمامرة ، تهم إتمام أشغال بناء قاعة مغطاة للرياضات وملاعب للقرب وأكاديمية خاصة بكرة المضرب وكذلك المركب السوسيو ثقافي ثم الملعب البلدي لكرة القدم .
وتندرج هذه المشاريع التي كانت ثمرة شراكات متميزة بين المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة وجماعة الزمامرة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومتدخلين آخرين تحت إشراف عمالة سيدي بنور والتي تهم تهيئة وتقوية البنية التحتية الخاصة بالرياضة والتي سيستفيد منها شباب وساكنة المنطقة وخاصة الفرق والأندية الرياضية، في إطار السياسة الرامية إلى تشجيع مختلف الفرق الرياضية والنهوض بالإشعاع الرياضي بالمدينة والمساهمة في تعزيز البنية التحتية الرياضية وخلق فضاء للتداريب وتنظيم التظاهرات وتهيئ فرص الإقلاع الرياضي بالإقليم ضمن استراتيجية عمل واضحة المعالم تهدف إلى تحقيق الجودة والقرب في تقديم الخدمات وسعيا للنهوض بالجانب السوسيو ثقافي والرياضي حيث أصبح قطاع الشباب والرياضة دعامة أساسية للتنمية المحلية في إطار سعيه لإعطاء دفعة للدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة تجسيدا للرؤية الملكية النيرة التي تجعل من الرياضة عنصرا أساسيا لتطوير طاقات الشباب وتنمية ملكاتهم وقدراتهم .
هدا وقد كان لحضورالمديرة الإقليمية للشباب والرياضة دورا مميزا خلال هده الزيارة التفقدية حيث قدمت عدة شروحات وتوضيحات للوفد الرسمي رفقة السيد رئيس جماعة الزمامرة بالنيابة حيث وقف الجميع على سير الأشغال بمختلف المشاريع سجل من خلالها السيد العامل العديد من الملاحظات والتوجيهات التي تهم بعض الجوانب المتعلقة بها .
وفي المجال الاجتماعي والتربوي أشرف عامل الإقليم على فتح مركز تأهيل الأطفال في وضعية إعاقة والذي كان ثمرة شراكة واعدة بين المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني وجماعة الزمامرة وجمعية الوئام لدعم المركز الاجتماعي للقرب بالزمامرة والذي يضم 34 طفلا .
كما تفقد عامل الإقليم مشروع إيواء الحرفيين والمهنيين مستعملي الدكاكين الجماعية المتواجدة بشارع الجيش الملكي بمدينة الزمامرة بالمنطقة الصناعية حيث قام بجولة شملت مختلف الأنشطة المهنية الخاصة بهدا القطاع الذي يضم 90 محلا مهنيا تصل كلفته الإجمالية 11.680.500.00 درهم .
ويهدف هذا الفضاء إلى مساعدة الصناع والحرفيين المحليين على تطوير تقنياتهم وتوفير فضاء ملائم للإنتاج والتسويق والتأهيل والرفع من القدرة الإنتاجية وتحسين الدخل كما ساهم في تجميع هده الأنشطة بعيدا عن التجمعات السكنية حفاظا على البيئة .
وفي إطار تشجيع المجال السياحي انتقل السيد عامل الإقليم رفقة الوفد المرافق له لمدينة الوالدية ليقوم بزيارة ميدانية للمخيم الدولي السياحي الذي يشكل نقلة نوعية في المجال الترويج والتسويق السياحي سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي لما يوفره من ظروف الراحة والمتعة للزائرين ولما يقدمه من خدمات سياحية والتعريف بالمنتوج السياحي المغربي خصوصا بمنطقة الواليدية التي تعد من بين أحسن المناطق الشاطئية على المستوى الوطني .

وقد تركت هاته الزيارة التفقدية استحسانا لدى كل المتتبعين لما لها من أثر إيجابي على وثيرة الإنجازات ونظرا لكونها وسيلة وآلية للرقابة القبلية والتتبع الميداني للمشاريع التي يآمل مواطنو المنطقة بأن تكون لها آفاقا رحبة في النهوض بتنمية الإقليم سواء التي أعطيت إشارة انطلاقها أو التي في طور الإنجاز كما أنه أصبح من الضروري أيضا تنظيم زيارة تفقدية مماثلة لبعض المشاريع التنموية التي تقام بمدينة سيدي بنور من اجل تحريك وثيرة مراحل إنجازها وإنقاذ بعضها من الجمود ضمانا لاستفادة عاجلة من خدماتها من طرف المواطنين دون تأخير .

 

.

2 Comments

  1. الذي ينقص الإقليم هم المجتمع المدني الفاعل والمستقل والذي يقدم مشاريع مدرة للدخل. ويساهم في حل مشاكل المنطقة بدل تعقيدها. وتشويهها. وهذا لايتاتى إلا بالعنصرية البشري المؤهل.

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


77 + = 81