شهران حبسا نافدا وغرامة مالية لشخص اعتدى على قائد بضواحي سيدي بنور

قضت الغرفة الجنحية لدى ابتدائية سيدي بنور أول أمس بالحكم على شخص كان قد اعتدى على قائد قيادة أولاد عمران بإقليم سيدي بنور، بشهرين حبسا نافذا وغرامية مالية قيمتها 10000 درهم.
وكانت وزارة الداخلية قدخلت على الخط، عقب “الاعتداء” على رجل السلطة ، أثناء قيامه بعمله، عندما كان في جولة تفقدية داخل منطقة أولاد عمران، بغية مراقبة أشغال لجنة مشتركة، تتكون من رئيس الجماعة الترابية ومهندس الجماعة ، كانت بصدد إصلاح قنوات الصرف الصحي.
هذا، و كانت وزارة الداخلية قد نصبت نقيبا سابقا لهيئة المحامين، لمؤازرة القائد أمام الغرفة الجنحية الابتدائية بسيدي بنور، حيث كان “المتهم” يتابع في حالة سراح.
كما كان عامل إقليم سيدي بنور، قد استدعى، عقب تفجر القضية التي تابعها الرأي العام والمسؤولون باهتمام بالغ، القائد إلى مكاتبه بمقر عمالة الإقليم، حيث استمع إليه شخصيا، ووجه تقريرا رسميا في الموضوع إلى الداخلية، على غرار التقارير الرسمية التي أنجزتها الأجهزة الأمنية الموازية، التي وجهتها عبر قنواتها الخاصة، إلى الجهات المركزية بالرباط.
إلى ذلك، فقد كانت النيابة العامة،قد أمرت الضابطة القضائية بوضع “المشتبه به” تحت تدابير الحراسة النظرية، عقب اطلاعها على وقائع وحيثيات وملابسات النازلة، بعد أن حرر القائد تقريرا إخباريا، وتم الاستماع في إطار البحث القضائي، في محاضر قانونية علاقة بالمسطرة امرجعية، إلى التصريحات والإفادات وشهادات الشهود، الذين كانوا شاهيدن على وقائع النازلة، من بينهم المهندس الجماعي ورئيس الجماعة الترابية.
هذا، وعند تقديم “المشتبه به” الموقوف، ومثوله أمام النيابة العامة في حالة اعتقال، أفرجت عنه، وتابعته في حالة سراح، بكفالة مالية بقيمة 2000 درهم، من أجل: “إهانة موظف عمومي أثناء أداء عمله والعنف”، حسب ما جاء في القرار النيابي.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


79 + = 86