شكاية مستعجلة الى رئيس المجلس البلدي بسيدي بنور

توصل الموقع بشكاية من سكان زنقة فاس بتجزئة الشركَي، موجهة إلى رئيس المجلس البلدي، يشتكون فيها من الحالة المزرية التي تعيشها هذه الزنقة نتيجة عدم استفادتها من أي مشروع للتهيئة من كم المشاريع التي عرفتها المدينة. وتقول الشكاية أن الزنقة تتحول إلى برك من الماء الآسن كلما جادت السماء بأمطار الخير ما يجعل من المستحيل الولوج إلى المنازل دون أحذية خاصة، خصوصا وأنها تعرف مرور السيارات والشاحنات عبرها.
وإليكم الشكاية والصور كما وردت من المشتكين:

شكاية إلى السيد”المنتخب” رئيس المجلس البلدي بسيدي بنور
نحن سكان زنقة فاس بتجزئة الشركي بسيدي بنور، أصابنا الضجر والغثيان والسهاد بسبب الحالة الكارثية التي أصبحت عليها زنقتنا جراء نمو الحفر، توسعها، وتعمقها، حيث لم نعد نستطيع الولوج إلى بيوتنا. كما أن جميع الراجلين الذين يمرون منها أصبح لزاما عليهم ارتداء الحداء المطاطي كلما أمطرت السماء. إضافة إلى أنها أصبحت عبارة عن برك مائية لا تجف إلى بعد أسبوعين على الأقل بعد انحباس المطر. والغريب في الأمر أنه منذ ما يفوق العشر سنوات وزنقتنا على حالها أي منذ ولاياتكم الأولى على رأس هذا المجلس، والأغرب أن جزء من هذه التجزئة شملته عملية إعادة الهيكلة لأن وجوها معروفة في المدينة تقطن به. أما الجزء الآخر ومنه زنقة فاس بقي على حاله. كما أن عملية “رش الكياس” وسد الحفر بواسطة ” الكياس” التي كان يسهر عليها بعض المنتخبين بأنفسهم في عدة شوارع وأزقة لم تستفذ منها زنقتنا لسوء حضها. كما أن أصحاب السيارات القادمين من جهة أرض الخير والبام وتجزئة عمار… عبر شارع أمكالة يجدون أنفسهم مجبرين على تغيير الاتجاه عبر هذه الزنقة نظرا لوجود إشارة منع المرور عند تقاطع الشارع مع الزنقة المذكورة و التي أصبحت مصيدة تم اختيارها بعناية فائقة للإيقاع بأصحاب السيارات الذين يفضل أغلبهم ارتكاب مخالفة السير في الاتجاه الممنوع على الولوج إلى هذه الزنقة بسبب وجود الحفر السمينة التي يفوق عرضها المترين وعمقها العشرون سنتمترا . وبناءا عليه نتوجه إلى سايدتكم الموقرة بشكايتنا هذه من أجل التدخل الفوري لفك العزلة عن سكان هذه الزنقة واصلاحها لأنه في اعتقادنا لن تكلفكم كثيرا لأن طولها لا يتجاوز 200 متر وتخصيص النزر القليل من تلك التسعة عشر مليارا المخصصة لهيكلة المدينة من أجل سد الحفر بهذه الزنقة وباقي أزقة المدينة. وإذا كنتم لا تمرون منها ولا تعلمون حالها فإليكم هذا الفيديو والصور للاطلاع على حالها وعلى معاناتنا اليومية منذ سنوات ودمتم على الكراسي خدمة لأزقة وشوارع المدينة.
والسلام .

 

٠

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


86 + = 88