شاكر يحصل على الطرد من البام و يبخر أحلام الإيراوي فوق سماء الجابرية

بلانكا بريس

أعدم قرار الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة القاضي بإقالة وإنهاء عضوية القيادي السابق الطاهر شاكر، من أجهزة الحزب، كل الآمال التي انبعثت بجماعة الجابرية عقب ترشح شاكر في الانتخابات التشريعية الأخيرة، باسم حزب الاتحاد الدستوري.

ونزل القرار المؤرخ في 21 شتنبر الماضي والذي توصل به مؤخرا، رئيس جماعة الجابرية كقطعة ثلج على الطامحين في إعادة الانتخابات بالجماعة المذكورة، بسبب فقدان الرئيس لعضويته الجماعية، تحت طائلة الترحال السياسي.

و استند قرار إقالة البام لشاكر على المواد 43 و 63 و64 من  النظام الأساسي والمادة 69 من النظام الداخلي ومداولات المكتب الفيدرالي المجتمع في 8 شتنبر الماضي، والذي بموجبه سقطت عن شاكر صفة الترحال السياسي المنصوص عليها في المادة 20 من القانون الخاص بالأحزاب السياسية،  ومقتضيات القانون التنظيمي 113.14 الخاص بالجماعات.

وبرز اسم حسن الإيراوي، ضمن لائحة الطامحين في انتزاع الرئاسة من الطاهر شاكر، قبل أن يحسم قرار الياس العماري ، في الأمر واضعا حدا لحلم “قصير” سرعان ما تبخر بعد السابع من أكتوبر، لتبقى شؤون الجابرية بيد “العميد” الذي هزم “التلميذ” مرتين في سنة واحدة.   

2 Comments

  1. مقال صبياني يبرز تخلف الكاتب و افتقاره للاخبار الهادفة و التي يحتاجها المواطنون .. و في نفس سياق هدا الهراء فلا احد يشك في نزاهة السيد حسن الاراوي المهندس الطموح الذي اراد الحد من هيمنة الشفارة الذين يعتمدون على اموال الجماعة لتوفير المال من اجل لقمة عيشهم .. و لسوء حظ هذا السيد القدير حسن ،لم يجد بجانبه الا مواطنين تبعيين لازالوا يثقون بكذب و اوعاد شكير الطاهر الوهمية .

  2. هناك عدد كبير من اعضاء الجماعات وخصوصا القروية منها من قضوا سنين طويلة ،مرة رؤساء واخرى نواب الرئيس او مستشارين ، فهم يعتبرون الجماعة سكناهم بل وتجد اكثرهم لا يفارقونها ولو لا مهام لهم ؟ فالجماعة اصبحت بالنسبة لهم بقرة حلوب ! ولا يستطيعون فراقها ؟ اذن وجب على الشباب ان يستفيقوا ،وأن يأخدوا المشعل وان لا يدعوا الفرسة تضيع منهم

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 3 = 1