سيدي بنور حاضرة في الندوة العلمية التي نظمها الإتحاد المغربي للشغل والفدرالية الديمقراطية للشغل

 

تقرير الكتابة العامة لنقابة الإتحاد المغربي للشغل بسيدي بنور

 

احتضنت القاعة الكبرى للمقرالمركزي للإتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء صباح يومه السبت 11 نونبر 2017 ندوة علمية تحت عنوان الجماعات الترابية إصلاح الإدارة: الواقع والآفاق

 الندوة التي حضرها الكاتب العام لنقابة الإتحاد المغربي للشغل بإقليم سيدي بنور الأستاذ سعيد السماهلي وعدد من الأطر الإدارية وموظفي جماعة بسيدي بنور سيرت من طرف الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل السيد الميلودي المخارق

 UMT.وقد حضر هده الندوة أيضا محمد بنعبد القادر وزير إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية وعبد الحميد فاتحي الكاتب العام للفدرالية الديمقراطية للشغل وكذلك نورالدين فاتح الكاتب الوطني للنقابة الديمقراطية للجماعات المحلي / الفدرالية الديمقراطية للشغل ثم سعيد الشاوي الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية / الإتحاد المغربي للشغل

 وكان من المفترض أن يحضرها الوالي مدير مديرية الجماعات بالوزارة لكنه تخلف عن ذلك دون مبرر مكتفيا بإرسال رئيس مصلحة الموارد البشرية الذي بدوره ارتكن ملاحظا وسط الحضور دون التدخل.

 وشكر الجميع خصوصا الإتحاد المغربي للشغلfdt في البداية تناول الكلمة الكاتب العام للمركزية النقابية

على تنظيم هدا اللقاء وركز في تدخله على دور الموظف الجماعي في تسيير الشأن المحلي وكذلك دور هدا القطاع في المنظومة الاجتماعية والاقتصادية والإدارية للدولة .

بعد ذلك أعطيت الكلمة للوزير الذي أسهب كثيرا في تاريخ ظهور الإدارة والوظيفة العمومية في المغرب وتطورها مند عهد الحماية إلى الآن، وكونه عضو في الحكومة فإنه حرص كعادته في العديد من الخرجات الإعلامية على التسويق للتصور الرسمي حول إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية ، ،وقد حاول جاهدا مند البداية إقناع الجميع بأن عهد الوظيفة العمومية للجميع ونظام الترقية الداخلية العادية للموظفين قد ولى مستشهدا ببعض الأنظمة بأوروبا وبالقطاع الخاص، في خطوة تعبوية طبعا لمخطط الحكومة الرامي إلى التوظيف بالتعاقد واعتماد نظام الترقية مقابل المردودية .  

بعد ذلك تناوب على المنصة ثمانية متدخلين (أربعة من كل إطار) انصبت كل مداخلاتهم حول التذكير بالوضع المزري والحيف الذي يعيشه الموظف الجماعي بالنظر إلى التمييز الذي لازالت تتعامل به الدولة مع هذا القطاع والتلكؤ في إدماجه بشكل كلي ونهائي في إطار الوظيفة العمومية والتعامل معه أسوة بباقي القطاعات، وكذلك كونه رهينة التسيير الحزبي مما جعل الموظف تحت رحمة السلطة المزاجية والانتهازية للسياسي.  

وقد عبر جميع المتدخلين عن استنكارهم لتخلف الوالي عن حضور الندوة كونه المسؤول عن قطاع الجماعات بالوزارة والمؤهل للإجابة عن تساؤلات النقابات، كما ذكر أحد المتدخلين بكون الجماعات هو القطاع الوحيد الذي حرم من لقاء الوزارة الوصية رغم الوعد الذي أعطي في 2012 .بعدها أعطيت الكلمة للوزير الذي بدا متشبثا في أجوبته بمخططات الحكومة المذكورة معتمدا على دغدغة المشاعر في بعض الأحيان من خلال إبداء تعاطفه مع الموظفين، وكان بذلك آخر من تدخل في الندوة 

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


12 + = 14