ركلوني ولم يرحموا الأساتذة وهكذا خططوا لـ »المجزرة »

  » بمجرد ما وصلنا الى شارع المدارس المؤدي الى المركز الجهوي للتربية والتكوين، لاحظنا تطويق الحي بأكمله، كانوا ظاهرين للعيان.. مجموعة من مفتشي الشرطة بزي مدني يمنعون كوكبات من الاساتذة الملتحقين من مدن الجهة.. » والعبارات لرئيسة فرع انزكان الجمعية المغربية لحقوق الانسان، بشرى الشتواني.

بشرى الشتواني

وتضيف الأستاذة الشتواني التي نزفت دما بعد التدخل في تصريح لـ »فبراير.كوم »: » حينما وصلنا كانت الساعة تشير إلى التاسعة والنصف تقريبا، أي قبل أن يحين وقت انطلاق الشكل الاحتجاجي بنصف ساعة، لحظتها تلقيت مكالمة هاتفية من أمي تخبرني أن عون سلطة قصد بيت أهلي، وقد استفسر والدتي إن كنت قد قضيت الليلة في بيت أهلي، أم في منزلي بايت ملول، حينها تأكدت ان التدخل لن يفرق هذه المرة بين الاستاذ والحقوقي.. »

« بعد التحاق كل المناضلين المتضامنين، قررنا ان ننظم سلسلة بشرية لحماية الاساتذة، خصوصا ان اعداد قوات التدخل السريع والشرطة وكل الاجهزة المدنية والعسكرية، كانت مرابضة منذ ساعات الصباح الاولى، أضف إلى ذلك أن البوليس السري بزي مدني طوق منذ وقت مبكر الشكل الاحتجاجي »

قبل اعطاء الاوامر بالتدخل والذي لم يحترم القانون في استعمال مكبر الصوت واشعار المحتجين بنص القانون المنظم لفض الاحتجاج ثلاث مرات، تم التدخل الذي طالنا بشكل مباشر، حيث تم ضربي على مستوى رحمي بحذاء عسكري من طرف عنصر من عناصر التدخل السريع، تلاه دفعي والانهيال علي بالركل من طرف بعض اعوان السلطة، ليوقفهم بعد ذلك احد ضباط الامن الوطني، قائلا بالحرف « مضربوش صحاب حقوق الانسان.. غير صحاب الطايلبيات بيضين »، بعدها سأضطر للصراخ من اجل استقدام الاسعاف، لأن حالات الجرح والكسر كانت كثيرة، لاسيما ان اغلب اعوان السلطة كانو يرشقون الاساتذة بالحجارة، والنتيجة أن الخمار فقد لساعات البصر ولمياء والعديد من الأساتذة عاشوا لحظات عصيبة، بعد أن تعرضوا بلا رحمة أو شفقة للضرب »

إنها شهادة تعطي صورة عن ما بات يعرف بـ »مجزرة » الأساتذة المتدربين !

فبراير كوم

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


76 + = 83