دورة اكتوبر بالمجلس البلدي تخيب آمال الساكنة من خلال تمديد مدة إغلاق المسابح البلدية

متابعة : حسين ايت حمو

بتأجيل فسخ عقدة الشركة التي تخص المسبح البلدي عجز اعضاء المجلس البلدي في دور كتوبر المنعقدة صباح اليوم 5اكتوبر بقاعة الاجتماعات من تحقيق حلم شباب مدينة سيدي بنور في وضع حلول ملائمة لقضية المسبح البلدي من خلال فسخ عقدة الشراكة المبرمة مع مندوبية الشبيبة والرياضة التي تقف عائق امام فتح ابوابه وحتى يتسنى تفويته للخواص قصد الإسراع بتهيئته لصيف السنة القادمة وقد أثر قرار التأجيل الذي تم التصويت عليه بالاغلبية حفيضة عضوة المعارضة السيدةحسناء النووي ما دفع بها للانسحاب كنوع من الاحتجاج على فشل الأعضاء الآخرين في الحسم في أحد أهم القرارات التي تنتضرها ساكنة المدينة بشغف

هذا وقد سبق للمجلس البلدي ان وقع اتفاقية شراكة مع مندوبية الشبيبةوالرياضة من أجل تغطية المسبح لكن المندوبية طالبة بتحويل ملكية أرض هذا المسبح لها قبل مباشرة العمل لكن المجلس البلدي رفض تفويت الأرض التي تبلغ قمتها المالية أزيد من مليار سنتم حسب تصريح أحد أعضاء المجلس وهذا مالا يمكن العمل به لتستمر أبواب المسبح البلدي مغلقة تفي في ضل فشل الوصول إلى تسوية تراعي حق الطرفين وحق شباب هذه المدينة
الذي يموت غرقا في السواقي المائية بفعل تعنت قرارات الطرفين الذين لم يراعوا مصلحة المواطنين اكثر من مراعاتها لمصالح موسساتهم .

إلى ذلك يتسأل الرأي العام المحلي عن أسباب ودوافع تأجيل قرار الفسخ ضمن دورة أكتوبر فجأة ودون سابق انظار سيما ان الأغلبية والمعارضة على حد السواء كانوا يرغبون في تنفيذه وبالتالي تحقيق من كانت ساكنة المدينة تصبو إليه و تترقبه قصد وضع دفتر التحملات من أجل تفويت المسبح للخواص ماسيمكن ساكنة المدينة من الاستفادة منه في غضون صيف السنة المقبلة لكن دورة اليوم خيبة آمالهم.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 38 = 42