دلالات الاحتفاء بمصطفى الخلفي بدوار الفوارس.

محمد المطاعي
أقدمت ساكنة دوار الفوارس بجماعة كدية بني دغوغ على تنظيم حفل استقبال حاشد للسيد مصطفى الخلفي الذي انتزع مقعدا برلمانيا بسيدي بنور في خطوة غير مفهومة تحمل عدة رسائل ودلالات، رغم أن لائحة المصباح لم تحصل الا على ما يناهز 50 صوت فقط، في حين حصلت لائحة الكتاب على أكثر من 400 صوت بمكتبي التصويت بمدرسة الفوارس،والغريب في هذا الاحتفاء أنه تفوق على سابقيه بإبراز مظاهر الكرم العمراني بشكل مبالغ فيه،حيث وثقت الصور للعدد الكبير ل” قصاعي” الكسكس و استقباله بالتمر والحليب، المشهد يحمل رسائل مشفرة من الساكنة الى حزب بنكيران.
1- الحفل فرصة للتصالح مع الخلفي الذي كان يراهن على أكثر من 1000 صوت من جماعة الكدية.
2-اقتناع السكان بأن الخلفي مؤهل للدفاع عن مصالحهم .
3- الحفل مناسبة للتعبير للخلفي عن رفضهم لمنعه من القيام بحملته .
4-تلبية الدعوة من طرف الخلفي تؤكد الملموس أن 11 مستشار بذات الجماعة لن يتخلى عنها بسهولة في المحطات القادمة.
هذه الرسائل اﻷربع وغيرها تؤكد أن أولاد عمران خرجت خاسرة من الانقسام الذي حصل بين أبنائها الشيء الذي يزكيه حالة الاحباط التي استولت على الرأي المحلي، مما سيدفع بالسكان لطرق أبواب حزب بنكيران لايجاد حلول لمطالب بسيطة ترزح تحتها الساكنة، من قبيل رفع عدد المستفيدين من راميد ومنحة الارامل والمطلقات وتيسير، وحتى الجماعات الترابية بدورها ستكون مرغمة من الان للتعامل مع الخلفي في مشاريعها وطلبات الدعم على الصعيد الحكومي، أما جهويا فهم مطالبون بالتعامل مع بوشعيب عمار لاخراج برامج تنموية محلية الى النور .
مما لا شك فيه أن المرحلة القادمة ستكون الأنظار موجهة صوب جماعات بعينها بقيادة أولاد عمران خاصة تامدة وكدية بني دغوغ والمعاريف التي تعرف مشاكل في البنية التحتية والبنية الاجتماعية، الأمر الذي يستوجب من المعنيين بتسييرها شطب خلافات الماضي القريب واستثمار خبرتهم للنهوض بجماعاتهم والبحث عن سبل التوحد من جديد يكون عنوانها المصلحة العامة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 3 = 6