خمس سنوات لتلميذ بالزمامرة توبع باختطاف واحتجاز تلميذة قاصر وتعذيبها وكيها

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الجديدة، الثلاثاء الماضي، تلميذا يبلغ من العمر 18 سنة، بخمس سنوات سجنا نافذا، بعدما توبع باختطاف واحتجاز تلميذة قاصر، وتعذيبها وكيها بواسطة قضيب حديدي في مؤخرتها.

وتعود وقائع القضية عندما توصلت مصلحة الشرطة القضائية بالزمامرة بشكاية لوالد الضحية مفادها أن ابنته تعرضت للاختطاف والاحتجاز والاغتصاب والتعذيب والسرقة من قبل (أ.م) زميلها في الدراسة.

وبعد الاستماع إلى التلميذة الضحية في محضر قانوني، أكدت أنها تتابع دراستها بإحدى المؤسسات التعليمية بالزمامرة، وسبق لها أن تعرفت على المتهم في بداية الموسم الدراسي، ثم توطدت العلاقة بينهما، وكانا يتبادلان الرسائل النصية عبر الهاتف.

وبعد مرور حوالي شهرين على معرفتها للمتهم، كانت تنتقل رفقته إلى مكان خال حيث يتبادلان القبل ويتحسس مفاتن جسدها، بعدها أصبحت ترافقه إلى منزل والدته، في غيابها، فكان ينفرد بها لممارسة الجنس معها، الشيء الذي لم تتقبله إطلاقا وطالبت منه الابتعاد عنها.

وبعدما علم التلميذ المتهم أنها على علاقة مع شخص آخر، وترغب في الابتعاد عنه، حاول الانتقام منها، فاعترض سبيلها مرات عديدة، أثناء وجودها بالمؤسسة.

ويوم 17 أبريل الماضي، وفي حدود الواحدة وخمسين دقيقة، عندما كانت الضحية متوجهة إلى إعدادية علال بن عبد الله، اعترض سبيلها مرة أخرى، وأشهر في وجهها شفرة حلاقة وطلب منها مرافقته، قسرا، مهددا بإيذائها وتشويه وجهها إذا رفضت طلبه، ما جعلها تذعن لأوامره دون أن تطلب النجدة ، إذ انتقلت معه إلى منزله بحي النهضة ثم قام بسل سكين متوسط الحجم من داخل ضمادة ملتصقة برجله اليمنى، فقام بتهديدها ثم نزع ثيابها كاملة وربط يديها ورجليها بحبل، أخرجه من صندوق حديدي، وأرغمها على إتيان ممارسات شاذة، أصابتها بالغثيان، بعدما وضع في فمها قطعة من القماش تفاديا للصراخ وافتضاح أمره.

وأضافت الضحية أنه، بعد ذلك، أدخلها إلى المرحاض وملأ إناء بلاستيكيا بالماء، ثم شرع في غطس رأسها داخله، ثم أمسك بشعرها وجرها نحو المطبخ، حيث قام بإشعال فرن قنينة الغاز ثم وضع فوقه قضيبا حديديا «خاص بالشواء» حتى أصبح أحمر من شدة اللهب، وجلس على ظهرها وبدأ في كي مختلف أنحاء جسدها وكذا مؤخرتها.

وبعد ذلك، بدأ في ضربها بحزام جلدي أسود في أنحاء مختلفة من جسدها، بينما هي تتوسل إليه لإطلاق سراحها، غير أنه لم يكترث لصراخها.

وبعدما توقف عن ضربها، شرع في البكاء، فأخبرها أنه يحبها بجنون، ولن يرضى أن يخطفها أحد منه، ثم أحضر كيسين بلاستيكيين من الثلاجة كانت توجد بهما كمية من الخضر المجمدة، ووضعها على رجليها من أجل تخفيف الألم الذي أصابها جراء عملية الضرب بالحزام الجلدي، بعد ذلك فك قيودها، وأحضر مرهما أبيض وضعه على مختلف الجروح بكل أنحاء جسمها، بعد ذلك طلب منها ارتداء ملابسها، فقام بإيصالها إلى غاية الحديقة العمومية المجاورة لحي الشباب للزمامرة،  وطلب منها عدم إفشاء ما تعرضت له.

عادت الضحية أدراجها فوجدت صديقة والدتها بالمنزل حيث انفردت بها وأخبرتها بالواقعة والتي بدورها أخبرت والدة الضحية بصلب الموضوع، فاتصلت بوالدها، وأشعرته بالنازلة بعدما أعطت تفاصيل دقيقة عن محتويات المنزل.

وبعد إشعار عناصر الشرطة التي انتقلت إلى حي النهضة، وبعد القيام بمجموعة من الجولات بالحي المذكور قامت العناصر الأمنية بإيقاف المتهم، وأقر بأنه تربطه بالضحية علاقة جنسية.

وبعد إشعار الوكيل العام باستئنافية الجديدة أمر بوضع المتهم تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث معه والتقديم.

عن الصباح: أحمد سكاب

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 16 = 25