خلية التكفل القضائي تتطرق إلى الدور الذي يلعبه التنسيق في خدمة النساء والأطفال بإقليم سيدي بنور

متابعة: حسين آيت حمو

في إطار اجتماعاتها الدورية نظمت خلية التكفل القضائي بالنساء والأطفال التابعة لقسم قضاء الأسرة بالمحكمة الابتدائية بسيدي بنور بحر هذا الأسبوع لقاء متميزا تناول موضوع الأساليب القضائية للرفع من مستوى التنسيق بشتى مكونات خلية التكفل للنساء والأطفال، وذلك بحضور رئيس الخلية نائب وكيل الملك الأستاذ عزيز أفقير ونائب رئيس المحكمة الابتدائية بسيدي بنور الأستاذ محمد شبيب وممثلو الضابطة القضائية للدرك الملكي والأمن الوطني  و المساعدات الإجتماعيات التابعات للمحكمة بالإضافة إلى ممثل نيابة التعليم والصحة والجمعيات الناشطة في شؤون المرأة والطفل.

اللقاء انطلق بكلمة رئيس خلية التكفل القضائي الأستاذ عزيز أفقير الذي قدم عدة مفاهيم وأساليب تخص عمل الخلية والتي تهدف إلى الرفع من مستوى التنسيق بين كل مكونات الخلية وذلك من اجل الرقي بالعمل الميداني ضمن البرنامج الذي تصهر الخلية على تطبيقه قصد تحقيق الأهداف المتوخات من برنامجها، وقد أدرج عدة فقرات من كتاب وزارة العدل الذي يحث على تحسين وضعية الطفل والمرأة، كما تطرق لعملية تسجيل في الحالة المدنية التي حققت أهدافها من خلال الأرقام التي سجلتها هذه العملية منذ بدايته.

بدوره نائب رئيس المحكمة الابتدائية بسيدي بنور الأستاذ محمد شبيب ابرز مدى أهمية التنسيق بين كل مكونات الخلية وأضاف على أن خلية التكفل القضائي بسيدي بنور قد قطعت أشواطا إضافية متميزة مقارنة مع باقي خلايا المحاكم المغربية وذلك من خلال ما تم تحقيقه من عمل بناء وأهداف ومكاسب فعلية، يأتي في مقدمتها الرهان المكتسب من خلال إنشاء مركز للإيواء النساء والأطفال في وضعية صعبة ، الذي يشرف على الافتتاح من خلال اللمسات الأخيرة التي تعمل الخلية وشركائها على وضعها، كما أضاف في معرض كلمته أنه يجب وضع قاعدة بيانات لتفعيل نشاط الخلية في الدورات القادمة، كما حث على وضع حلول للإشكالات الراهنة التي تخص التسجيل في كناش الحالة المدنية التي يجب أن تجد حلول تقاربية وعلى رأسها فتح مراكز تسجيل الأطفال بالمستشفيات لمحاربة ظاهرة عدم تسجيل الأطفال بالحالة المدنية.

عقب ذلك قدمت رئيسة جمعية نور للتكفل بالنساء والأطفال الأستاذة فريدة العدراوي بعض المعطيات على الوضعية الحالية لمركز الإيواء (نور) وكذلك قدمت تقريرا ملخصا للزيارة الأخيرة إلى مركز النسيج الجمعوي لتكوين الجمعيات المتواجد مقره بمدينة الدار البيضاء، كما تم من خلال هذا اللقاء الذي ضم وجوه جديدة قدمت الكثير للعمل الجمعوي المرتبط بالخلية، تقديم مقترح متميز نال استحسان أعضاء الخلية من طرف رئيسة جمعية دار الأمومة الدكتورة صابرة الزهراوي أخصائية طب الأطفال من خلال بسط خدماتها الطبية والنفسية أمام التلاميذ المتمدرسين اللذين يعانون من أزمات نفسية، حيث وضعت المقترح أمام ممثل نيابة التعليم الأستاذ محمد كودو الذي حبذ هذه المبادرة وأشار على أن النيابة التعليمية ستعمل على وضع برنامج للعمل على هذا المنوال من خلال مراكز الاستماع داخل المؤسسات التعليمية التابعة لمديرية التعليم لإقليم سيدي بنور.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


26 − = 16