حملة تحسيسية حول السلامة الطرقية بمجموعة مدارس الترجي 2 للتعليم الخصوصي

 

رشيد بنيزة
بعد سلسلة من الحملات التحسيسية حول موضوع “السلامة الطرقية” ومواضيع أخرى متنوعة تنظمها المنطقة الأمنية لإقليم سيدي بنور، بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والبحث العلمي والتكوين المهني ، والتي يؤطرها كل من الضابطين الممتازين السيد بوشعيب الأنصاري ومحمد وحيد وعناصر أمنية أخرى وتحت إشراف السيد مولاي أحمد العلوي رئيس مكتب الصحة والأمن المدرسي كان تلاميذ وتلميذات مجموعة مدارس الترجي 2 للتعليم الخصوصي، وأطرها الإدارية والتربوية خلال الأسبوع الماضي على موعد مع لقاء تحسيسي وتوعوي حول “السلامة الطرقية”
واعتمادا على مقاربة بيداغوجية تفاعلية بين المؤطرين وتلاميذ وتلميذات المؤسسة، قدم السيد بوشعيب الأنصاري معطيات إحصائية عالمية ووطنية حول مخلفات حوادث السير كما أشار أيضا إلى بعض أسباب حوادث السير البشرية والمتمثلة في عدم الانتباه، وعدم استعمال ممرات الراجلين، والسرعة المفرطة، واستعمال الهاتف، وعدم احترام إشارات المرور، إلى جانب أسباب تقنية مرتبطة بالحالة الميكانيكية للسيارات، وحالة البنيات التحتية المتمثلة في رداءة بعض الطرقات وقد ثم التركيز خلال هذا العرض على السلوكات المتعلقة بالمتعلمين والمتعلمات بمحيط المؤسسات التعليمية لتجنب السلبي منها والذي يكون أحد أسباب تعرض هذه الفئة للحوادث حيث ثم إشراك بعض تلاميذ وتلميذات المؤسسة في مناولات اختبارية على العاكس الضوئي لتعرف تمثلاتهم حول كيفية عبور ممرات الراجلين عند ملتقى الطرق، والدلالات الرمزية لألوان الأضواء الثلاثة موضحا كيفية التفاعل معها أثناء العبور.
وقبل اختتام اللقاء التحسيسي أجري نقاش بين المؤطرين والتلاميذ حول الموضوع لتقييم قدرات التلاميذ والتلميذات المستهدفين من الحملة التحسيسية الاستيعابية و تعلماتهم المكتسبة وترسيخ المفاهيم التي تضمنها العرض التحسيسي . وقد استحسن جميع الفاعلين التربويين بالمؤسسة التعليمية هذه المبادرة التحسيسية، كما أبدى التلاميذ والتلميذات اهتماما كبيرا بها من خلال استفساراتهم وتساؤلاتهم حول المواضيع المطروحة
هذا وتجدر الإشارة إلى ما توليه المنطقة الأمنية لسيدي بنور من عناية واهتمام للبرنامج التحسيسي للسلامة الطرقية من خلال سهر أطرها على تنظيم حملات تحسيسية وتعميمها على سائر المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي بنور، باعتبار الأطفال أكثر الفئات العمرية تعرضا لحوادث السير، من أجل ترسيخ ثقافة السلامة الطرقية في نفوس الناشئة .

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


52 + = 61