حجز و إتلاف طن ونصف من بلح البحر   بمنتجع الواليدية

ادريس بيتة
أقدمت سلطات الواليدية التابعة إداريا لإقليم سيدي بنور أول أمس على إحراق كمية مهمة من بلح البحر المعروف “ببوزروك” بمدينة الوليدية تقدر بأكثر من طن ونصف غير صالحة للإستهلاك، ثم العثور عليها مخبأة داخل أكياس في ظروف غير صحية ببحيرة الوليدية، والتي كانت معدة للبيع.
وقد تم اكتشاف هذه الكمية المهمة من “بوزروك” التي تعرف اقبالا من طرف زوار المنتجع، عن طريق الصدفة بشاطئ الوليدية من طرف المواطنين، بعد ذلك تم إخبار السلطة المحلية والدرك الملكي بالوليدية، الذين انتقلوا إلى عين المكان لمعاينة ذلك بعدما كان الإعتقاد السائد في بداية الأمر بأنها أكياس مخدرات مهربة، وكانوا مرفوقين بلجنة مختصة تابعة لوزارة الصيد البحري وحفظ الصحة من جماعة الوليدية، بحيث تم معاينة هذه الأكياس المملوءة والمخبأة بطريقة محكمة، ونقلها إلى مكان فارغ قصد إحراقها.
وقد فتحت مصالح الدرك الملكي بالوليدية بحثا معمقا في الموضوع بإذن من النيابة العامة للمحكمة الإبتدائية بسيدي بنور قصد التعرف على مصدرها وأصحابها.
من جهة أخرى وارتباطا بموضوع بوزروك فإن بعض الأشخاص يتوجهون إلى الصخور المتواجدة بشاطئ الوليدية أثناء حركة الجزر، من أجل جني بوزروك مستعملين آلات حديدية حادة، وهو ما يتسبب في جرف وإتلاف كميات مهمة من بوزروك الشيء الذي يهدد هذه التروة الحيوانية ويجعلها معرضة للإنقراض، مما أضحى يفرض على السلطة المحلية مراقبة الوضع عن كتب لمنع هؤلاء المتربصين من الإضرار بالبيئة البحرية.
من جانب آخر،كشف مهنيون للقطاع في تصريح “للمساء” إن الصيادين الذين يستعملون قوارب الصيد بشاطئ الوليدية لا يحترمون نوع الشباك المسموح بها في الصيد بسبب انعدام المراقبة من طرف الجهة الوصية، وهو ما يدفعهم إلى استعمال شباك صغيرة تأتي على جميع أنواع السمك، حتى تلك التي تخضع للراحة البيولوجية، مع العلم أن الأسماك المصطادة تعرض للبيع للمواطنين في ظروف غير صحية تحث تأثير لهيب الحرارة في غياب مراقبة مكتب حفظ الصحة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


15 − = 11