جمعيون يمنعون الكاتب الاقليمي “للبيجيدي” من تراس ورشات عمل جماعة سيدي بنور

رفضوا اعتلائه لمنصة اللقاء ووصفوا حصيلة نصف ولاية مجلسه بالفاشلة
جمعيون يمنعون الكاتب الاقليمي “للبيجيدي” من ترأس ورشات عمل جماعة سيدي بنور

ادريس بيتة

وجد حميد يفيد، الكاتب الاقليمي لحزب العدالة والتنمية بسيدي بنور و الذي يشغل ايضا منصب النائب الثاني لرئيس جماعة سيدي بنور، نفسه مساء اول امس الاربعاء في وضعية حرجة وهو ينزل عنوة من منصة اللقاء التواصلي الدي عقدته شركة للدراسيات بشراكة مع جماعة سيدي بنور حول اعداد ورشات لخطة عمل الجماعة، إد تم منعه من اعتلاء المنصة وتم انزاله بطريقة مهينة بعدما كان يتأهب للحضور اللقاء والقاء كلمة الفترة المسائية نيابة عن رئيسه الذي غاب دون تبرير عن الجمع علمان انه هو من كان قد دعا لهدا اللقاء التواصلي.

وعارض مجموعة من الحقوقيين وممثلو جمعيات المجتمع المدني حضور الكاتب الاقليمي للبيجيدي بمنصة الجمع بصفته نائبا للرئيس اعتبارا منهم انه لا يحق له ذلك مادام الرئيس هو من دعا للقاء التواصلي وهو من افتتحه في الفترة الصباحية معتبرين ان غياب الرئيس بمثابة استهتار بالعمل الجمعوي خاصة وان الرئيس نفسه كان قد انسحب قبل يومين من يوم دراسي حول تقيم حصيلة مجلسه دقائق بعد افتتاح الجلسة.
واحتج ممثلو الجمعيات على غياب الرئيس، وهدد مجموعة منهم بمقاطعة اللقاء ومغادرة الاعة غدا ما اصر النائب الثاني على الحضور واعتلاء المنصة والحديث باسم الرئيس والجماعة.

واستغل الجمعيون المناسبة ليحولوا اللقاء إلى ما يشبه المحاكمة العلنية لعمل المجلس وقاموا بجرد شامل لنصف ولايته ووصفوها بالفاشلة، وكشفوا بالأرقام والحجة العديد من المشاكل التي يعاني منها سكان المدينة، كعدم توفر الجماعة ولو على سيارة اسعاف واحدة لنقل مرضى المدينة، وقال احد المتدخلين ان الجماعة تتوفر على 7 سيارات حولها بعض الموظفين إلى سيارات نفعية لقضاء مصالحهم الشخصية كما هو الشأن لسيارة مدير الجماعة التي اصبحت تقطع يوميا مئات الكيلومترات ذهابا وايابا من سيدي بنور إلى الجديدة حيت يسكن المدير سالف الذكر.

واستغرب الفاعلون الجمعويون لغياب اعضاء المجلس سواء تعلق الامر بالأغلبية أو المعارضة مشيرين ان رئيس الجماعة اضحى ينهج سياسة الهروب من مواجهة الساكنة وفعاليات المجتمع المدني، وهو ما يزكي بحسب تدخلات ممثلي الجمعيات تصريحات نوابه الدين كانوا قد اقروا خلال اللقاء التواصلي المنظم يوم الاثنين الماضي من طرف شبكة الجمعيات الدكالية حول تقديم حصيلة عمل المجلس خلال 3 سنوات وكان مجموعة من نواب رئيس جماعة سيدي بنور قد كشفوا امام الحضور بأنهم أخطأوا في التدبير و أقروا بوجود تعثرات خلال هذه الثلاث السنوات كما فشلوا في تقديم حصيلة تشفي غليل من حضر هذا اللقاء.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


33 − 31 =