جثة حمار نافق أمام الباب الخلفي لمدرسة ابن بطوطة الابتدائية تستنفر الإدارة التربوية

رشيد بنيزة
خلف رمي جثة حمار نافق من طرف مجهولين في جنح الظلام أمام الباب الخلفي لمدرسه ابن بطوطة الابتدائية بسيدي بنور استياء عارما لدى الإدارة التربوية للمؤسسة ومعها الأساتذة والأستاذات وكذلك آباء وأولياء التلاميذ حيث شهد محيط المدرسة صباح الأربعاء 06 فبراير 2019 حالة من الرعب والخوف خصوصا وأن الجثة تجمع حولها عدد كبير من الكلاب الضالة ونحن نتابع بقلق مرض الحمى القلاعية الذي يجتاح المنطقة .
روائح كريهة لا تطاق بسبب تعفن الجثة سيطرت على المكان ووصلت إلى ساحة المؤسسة وإلى أقسام المتعلمين والمتعلمات مما دفع بإدارة المدرسة بربط الاتصال بشركة النظافة التي حضر أحد موظفيها رفقة المنسق لمعاينة الوضع ليقوموا على الفور بإحضار جرافة لإبعاد جثة الحمار ورفع حصار الكلاب الضالة عن محيط المؤسسة .
هذه الواقعة أعادت النقاش الذي سبق لموقع سيدي بنور نيوز أن طرحه في عدة مناسبات والذي يخص موضوع استباحة محيط المؤسسات التعليمية برمي كل أشكال الأزبال ومخلفات البناء وكل المتلاشيات مما يشوه منظر هذه المؤسسات ويعرض أطفالها لمخاطر هجوم الكلاب الضالة التي تنشط في مثل هذه الظروف البيئية المتدهورة وكدلك الكتابة على الجدران التي تشوه مناضر البنايات التعليمية .
هدا الوضع المشين يطرح أكثر من سؤال : لماذا كل هذا الاستخفاف وعدم احترام هذه المنشآت التربوية التي تعتبر من أهم المؤسسات التي يجب علينا كمواطنين الاهتمام بها لما لها أهمية قصوى على رقي الفرد والوطن ككل .
محيط مدرسة ابن بطوطة يعاني بشكل كبير من هذه الظاهرة نظر لتواجد مساحة كبيرة من أكوام الأتربة وكل أشكال مخلفات البناء وكل المتلاشيات التي يتخلص منها أصحابها في هذا المكان ليل نهار دون رقيب أو حسيب .
و يتساءل الطاقم التربوي بالمؤسسة كيف يمكنهم أن يعلموا الأطفال أن النظافة من الإيمان وهم يرون كل هذه الأزبال في محيط مدرستهم ؟ وكيف يتحقق انفتاح المؤسسة على محيطها وهدا الأخير يكن لها كل أشكال الأذى بمحاصرتها بأزبال ونفايات لا تحصى ولا تعد ؟
تجدر الإشارة أن آباء وأولياء التلاميذ يعانون بشكل كبير جراء هذا الوضع المزرى فهل من إجراء فوري لإعادة الاعتبار لهذا المكان ورفع المعاناة عنه ؟

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


1 + 1 =