تقليص “كوسومار” لطاقته الإنتاجية يكبد منتجي الشمندر بدكالة خسائر فادحة

رضوان الحسني

يعيش عدد من الفلاحين من منتجي الشمندر السكري بمنطقة دكالة حالة من التذمر و الاحتقان، بسبب معاناتهم المستمرة مع أرباب شاحنات نقل محاصيل الشمندر من الحقول إلى معمل السكر “كوسومار” بمدينة سيدي بنور، ووجد الفلاحون المتصلون بـ “الأول” أنفسهم تحت رحمة أصحاب هذه الشاحنات الذين يفرضون عليهم مبالغ مالية مرتفعة مقابل نقل الشمندر من الحقول سيما بعدما بلغ إلى علمهم تقليص معمل السكر للكميات التي يستقبلها بسبب بعض الأعطاب التقنية حيث انخفضت الكميات المطحونة من الشمندر من 1000 طن في اليوم إلى 500 طن الأمر الذي جعل أطنانا من الشمندر السكري تبقى مرمية في الحقول ومنها ما تعرض للتلف ورفض المعمل استقبالها ما كبد الفلاحين خسارة مادية كبيرة.

ويطالب الفلاحون الغاضبون الجهات المسؤولة بضرورة التدخل لضبط شجع أصحاب الشاحنات الذين يستغلون الوضعية الحرجة التي يوجدون عليها لفرض مبالغ مالية مُبالغ فيها لنقل الشمندر المجني إلى معمل السكر بمدينة سيدي بنور. وحسب مصادر “الأول” من المنطقة فإن تقليص الكميات التي يستقبلها المعمل عادة جعلت عدد من الفلاحين يتكبدون خسارة كبيرة إثر تلف المحصول المجني الذي يُترك لأزيد من أسبوع مرمي بالحقول في انتظار دوره في النقل إلى المعمل.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 84 = 86