تعدد السرقات بشوارع سيدي بنور يثير قلق المواطنين

سعيد

خلفت عملية السرقة والخطف بالقوة التي تعرضت لها احدى التلميذات اليوم الاحد  من طرف منحرف، عدة تساؤلات حول جدوى العمليات التمشيطية التي تقوم بها أجهزة الأمن من وقت لآخر مادامت انها لا تشكل رادعا لهذه العناصر الاجرامية التي لازالت تُمارس إجرامها في واضحة النهار و تختار ضحاياها المفضلين من النساء. 

وكانت الضحية (ل.ف) عائدة الى منزل أسرتها ، وما ان وصلت لمحيط المديرية الاقليمية للتعليم حتا تفاجأت بمجهول يضع سكينا على وجهها مطالبا اياها بمنحه ما تملك ،مما أشعرها بحالة من الفزع لترضخ في الأخير إلى طلبه و تسليمه هاتفها النقال دون تردد ،ليفر الى غير معلومة مستغلا  الفترة الصباحية لشهر رمضان حيث الشوارع شبه فارغة ،وقد أفادت أسرة الضحية للموقع أن هذا الحادث خلف آثارا سلبية على ابنتهم وسبب لها رعبا شديدا.

حالات أخرى عرفتها مدينة سيدي بنور خلال هذا الشهر الكريم  من عمليات السرقة والخطف في وضح النهار يستدعي تعزيز الأمن بمختلف ارجاء المدينة التي تعرف توافد عدد من الغرباء الذين يتربصون بالتلميذات من أجل التحرش بهن مما يستوجب تخصيص دوريات للأمن من أجل ضمان سلامة المواطنين.

هذا وقد عبر العديد من الساكنة عن تدمرهم الكبير وسخطهم جراء تفشي ظاهرة قطع طريق المارة و السرقة بشكل خطير يدفعهم إلى دق ناقوس الخطر ، في غياب الأجهزة الأمنية الكفيلة  للتصدي لهذه الظاهرة ، التي يدفع ضريبتها مواطنون ما فتئوا أن تقدموا بالعديد من الشكاوى للجهات الوصية من أجل انتشالهم من هذه الوضعية التي تهدد أمنهم وسلامة ممتلكاتهم.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


1 + 8 =