تأخر صرف مستحقات لاعبي وأفراد الطاقم التقني لنهضة الزمامرة

 

  • عزيز العبريدي

يعاني لاعبو وأفراد الطاقم التقني لنهضة الزمامرة من تأخر صرف مستحقاتهم حسب ما ذكرت مصادر مطلعة، إذ بلغ عدد منح المباريات العالقة 07 منح ( 06 في البطولة و 01 منحة في كأس العرش )إضافة إلى راتب شهر فبراير، زيادة على الشطر الأول من منحة التوقيع، لا سيما أن المكتب المسير كان قد وعد اللاعبين بصرف هذه المنحة بعد نهاية الشطر الأول من البطولة، فإلى حدود الدورة 21 التي أجريت يوم 04 مارس 2017 لم يتوصل اللاعبين وأفراد الطاقم التقني بمستحقاتهم، علما أن المكتب المسير سطر هدف الصعود إلى القسم الثاني للنخبة هذا الموسم، وقام بانتداب مجموعة من اللاعبين خلال الميركاتو الشتوي الأخير، والذين كلفوا خزينة الفريق أموالا طائلة، على العكس من ذلك فإن الفرق المنافسة لنهضة الزمامرة على الصعود وهي أولمبيك اليوسفية وشباب بن جرير ملتزمة مع لاعبيها وتصرف لهم مستحقاتهم في وقتها، لتحفيزهم على تحقيق نتائج جيدة في المباريات المقبلة.

فالسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هل الفريق يعاني من ضائقة مالية تجعله عاجزا عن أداء هذه المستحقات، علما أنه يتوصل بمنحة سنوية مهمة من المجلس الحضري للمدينة تقدر ب 200 مليون سنتيم، إلى جانب منح المجلس الإقليمي ومجلس الجهة، أم هي خطة مصطنعة للتخلص من المدرب حسن فاضل، الذي قاد الفريق في الشطر الثاني من البطولة ولعب معه 06 مباريات حقق فيها ثلاث انتصارات داخل الميدان وثلاث تعادلات خارج الميدان، وتأهله في الدور التمهيدي الأول لكأس العرش، وهي نتائج إيجابية تفرض وضع الثقة في المدرب، خصوصا أن هذه الوضعية شبيهة بتلك التي وقعت في عهد المدرب يوسف فرتوت، الذي قاد الفريق في بداية الموسم، وتم تأخير دفع مستحقات اللاعبين لإجباره على مغادرة الفريق وهو يحتل الصف الأول، ومباشرة بعد رحيله تم جمع اللاعبين في مأدبة غداء وصرف مستحقاتهم العالقة، أكثر من ذلك فقد تم اختلاق بعض المشاكل للمدرب حسن فاضل في المباراة الأخيرة ضد أولمبيك مراكش يوم السبت الأخير، فعلى غير العادة سافر الفريق صبيحة المباراة في حافلة مهترئة تفتقر لشروط السلامة والراحة، وإجبار المدرب على مرافقة اللاعبين في هذه الحافلة، عوض أن يقيم الفريق يوما قبل المباراة بمراكش لتوفير جميع الظروف المناسبة أمام اللاعبين لتحقيق نتيجة الإنتصار، إضافة إلى إشراك بعض الغرباء في دكة الإحتياط في المباريات الأخيرة للضغط على المدرب.

وبالتالي فإن اختلاق هذه المشاكل أمام المدرب حسن فاضل والمدربين الذين سبقوه خلال هذا الموسم، لن تساعد الفريق على تحقيق الصعود، بقدرما ستجعله يتراجع إلى الوراء، ولهذا وجب على المكتب المسير تحمل مسؤوليته لأنه وعد ساكنة الزمامرة بتحقيق حلم الصعود، والتحرك من أجل توفير المال لدفع مستحقات اللاعبين العالقة، وإبعاد كل الغرباء عن الفريق الذين لا علاقة لا بالمكتب المسير ولا بالطاقم الإداري والتقني والذين يجلسون في دكة الإحتياط للتأثير على المدرب.    

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 3 = 3