بيداغوجيا الإدماج تعود من جديد

 

“تقويم مادة التربية الإسلامية وفق المقاربة بالكفايات يستلزم حتما اعتماد وضعية تقويمية مشكلة إدماجية واحدة أو وضعيتين تقويميتين”، هذا ما صرح به المفتش التربوي السيد عبد الكريم الحياني خلال اللقاءات التأطيرية الساعية إلى توضيح التصور الجديد لمنهاج للتربية الإسلامية، والتي استفاد منها أكثر من 317 أستاذة وأستاذ، خلال الأسبوعين الأخيرين من 2016بسيدي بنور. وأضاف أنه من الواجب التعامل مع مادة التربية الإسلامية على أساس أنها مادة واحدة، دون تمييز بين مدخل أو آخر، على اعتبار أنها مداخل متكاملة، مندمجة، منسجمة، يكمل بعضها بعضا، يستدل بعضها ببعض.

من جهة ثانية دعا السيد المفتش إلى ضرورة تجاوز المقاربة المعتمدة على الأسئلة الاسترجاعية التي تخاطب الذاكرة خلال عملية التقويم، هذا الأمر يستدعي أيضا تغيير أساليب واستراتيجيات تدبير الحصص الدراسية، وذلك من خلال جعل المتعلم محور العملية التعليمية التعلمية، وإشراكه في مختلف مراحل الدرس، مع إعطاء أهمية كبرى للأنشطة التطبيقية والدامجة للتعلمات، عوض تدوين الملخصات على الدفاتر بغية شحن الذاكرة بالمعارف. كما أوضح أن النظام الجديد للتقويم يتطلب اعتماد ثلاثة أشكال: الاختبارات الشفهية، والاختبارات العملية، والاختبارات الكتابية، حتى يكون التقويم شموليا يستهدف تتبع المتعلم من جميع الجوانب؛ المعرفية والمهارية والسلوكية.

وقد تميزت اللقاءات التأطيرية بتقديم عروض نظرية حول التصور الجديد لمنهاج مادة التربية الإسلامية، بالإضافة إلى أنواع الاختبارات وضوابط إعداد فروض المراقبة المستمرة، كما شملت هذه اللقاءات ورشات، أنتج خلالها الأساتذة جذاذات لدروس مداخل المادة، بالإضافة إلى شبكات لتقويم الاختبارات العملية والاختبارات الشفهية، ووضعيات تقويمية مشكلة، على أنه ستعقد ورشات تربوية، لاحقا خلال الأسدوس الثاني، بغية إنتاج بنك للوضعيات التقويمية.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


81 + = 87