بيان إلى الرأي العام أية فلسفة لأية جمعية لأي مدرس ؟؟؟ !

  تفاعلا مع البلاغ رقم 4 الصادر بتاريخ 11/04/2016 عن “المنسق المعين” للجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة، والقاضي بأنه تمت تزكية أمين مال فرع سيدي بنور من أجل عقد الجمع العام الاستثنائي للانقلاب على الفرع، والالتفاف على الشرعية، بعد الادعاء بتقديم ثلثي أعضاء المكتب استقالتهم. ومن منطلق وضعيتي التنظيمية داخل فرع سيدي بنور ككاتب اقليمي منتخب ديموقراطيا، وكمتتبع لأطوار أشغال التحضير للمؤتمر الاستثنائي المزمع عقده يومي 7 و8 ماي 2016 بالجديدة، وملم بالممارسات التي صاحبت أشغال هذا التحضير، خاصة على مستوى فرع سيدي بنور، حيث عمل “المنسق الوطني المعين” بإقصاء الكاتب الاقليمي للفرع من اللجنة التحضيرية وتعويضه بأمين مال الفرع وفق مزاجية خاصة وغريبة، ضاربا عرض الحائط المعايير المعلن عنها والقاضية بأن كتاب الفروع يشكلون اللجنة التحضيرية. إضافة إلى مشروع المجلة الذي تم نشره كمساهمة باسم الفرع علما أنه لم يناقش داخل المكتب، ولم يتم الاخبار به. أمام كل هذا، ومن منطلق المسؤولية التاريخية والأخلاقية، نعلن للرأي العام ما يلي: 1. ككاتب إقليمي لم أتوصل بأية استقالة من أي عضو داخل المكتب إلى حدود كتابة هذا البيان. 2. التنديد بمنطق المؤامرة الذي يستهدف الفرع ويعمل على خلق الشقاق والنزاع والصراع المجاني. 3. رفض سلطة الوصاية الممارسة على الفرع، والتي تحاول توظيف هياكله وفقا لمصالح خاصة. 4. التشبث باستقلالية الفرع عن كل توجيه خارجي. 5. تدخل المنسق الوطني المعين في شؤون الفرع الداخلية، فإذا كان هناك اختلافا حول الموقف من المؤتمر، فللفرع آليات تدبيره عن طريق الاقناع والاقتناع وليس بواسطة التوجيه الفوقي والمؤامرة. 6. نسجل الخلط الواضح بين مهام اللجنة التحضيرية في إعداد وتحضير وتهيئ أشغال المؤتمر، والصفة التقريرية التي يحاول المنسق الوطني اضفاءها عليها. 7. غياب رؤية تشاركية حقيقية، وسيادة رؤية أحادية تهيمن على أشغال التحضير للمؤتمر، والتعاطي السلبي مع كل نقد أو وجهة نظر مختلفة بالحظر والاقصاء والتآمر. 8. تشجيع النقاشات السطحية الجوفاء في الصفحة الرسمية للجمعية، مثل: عبقرية البطاقة ـ ألوان اللوغو… عوض فتح أرضية نقاش حقيقي تتضارب فيه الآراء وتتعدد الرؤى والمواقف. 9. عدم الانسجام بين مبادئ مشروع التصور العام المعلن عنها والممارسة الميدانية. 10. شجب الاتهامات المجانية التي لا تمت بصلة للقيم الفلسفية. 11. عدم افراز اللجنة التحضيرية أية لجان لتهيئ مشاريع الأوراق (التصور العام ـ القانون الأساسي)، والتسريع بعقد المؤتمر، ذلك أن أشغال اللجنة التحضيرية لم تتجاوز شهرين ونصف. 12. دعوة كل الغيورين ومريدي الفلسفة إلى العمل على اتخاذ موقف مما يجري في أفق تصحيح الممارسات، والعمل بجد على بعث اطار ديموقراطي تشاركي يتأسس على النقد والحوار البناء والتعدد وتدبير الاختلاف، بدل الرؤية الفوقية البيروقراطية التي تكرّس علاقة الشيخ بالمريدين. الكاتب الاقليمي لفرع سيدي بنور

 

Fin de la conversation

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 62 = 68