بنشامة وبلبير يحرجان مسؤولي كوزيمار بسبب النافورات والتلوت و اهمالهم لفلاحي المنطقة

ادريس ببنة
وضع المستشاران عز الدين بنشامة، وعبد اللطيف بلبير عضوي المجلس الإقليمي لسيدي بنور، مسؤولي كوزيمار في وضعية حرجة عندما حاصراهما بمجموعة من الأسئلة المحرجة خلال الدورة العادية لشهر يونيو المنعقدة صباح اليوم الاثنين بمقر العمالة بحضور عامل الاقليم وممتلين عن الشركة سالفة الذكر لمناقشة مشاكل منتجي الشمندر .
وفجر بنشامة، فضيحة النافورات التي مازالت حبرا على ورق، رغم الشراكة الموقعة بين الشركة والمجلس الحضري لسيدي بنور،  التي كانت الشركة قد تعهد وقتها بإنجازها بنقط مختلفة بالمدار الحضري للمدينة، دون أن ان تخرج بعد لحيز الوجود.
وتساءل بنشامة عن الإضافة التي قدمها معمل السكر، لساكنة جماعة سيدي بنور ودعمه لمختلف القطاعات بالمدينة وخاصة الرياضة، سوى التلوت وضجبج الشاحنات والجرارات.
من جهته تسائل بلبير، رئيس جماعة سيدي بنور السابق وعضو المجلس الإقليمي عن الأفاق المستقبلية التي ينوي معمل كوزيمار إنجازها بالمنطقة بما فيها مآل معمل الزمامرة، و ما يتم تداوله بشأن إعادة فتحه من جديد، كما طالب بلبير من مدير معمل السكر الذي كان حاضرا بالاجتماع بالاستجابة لمطالب الفلاحين المعتصمين أمام باب العمالة المطالبين بعدم قلع منتوجهم بالآلات والعودة من جديد للقلع التقليدي بواسطة الجرارات وذلك تفاديا لضياع أوراق الشمندر التي يستعملونها في كلأ المناسبة.
إلى ذلك، آثار غياب مجموعة من المستشارين المنتمين للمجلس الاقليمي لسيدي بنور عن الدورة العادية لشهر  يونيو، موجة من التساؤلات عن السر في هدا الغياب المفاجئ رغم ان الدورة كانت مخصصة لمناقشة اهم نقطة تشغل الرأي العام المحلي و المتمتلة في القطاع الفلاحي.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


42 − 35 =