بعد سنوات من الاقصاء والتهميش دار الشباب العطاطرة ترى النور من جديد

بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة الملك والشعب ،أشرف عامل اقليم سيدي بنور على تدشين مشروع بناء وتأهيل دار الشباب بجماعة العطاطرة بحضور رئيسة جماعة العطاطرة السيدة كلثوم نعيم و رؤساء المصالح الداخلية و الخارجية للعمالة، ورجال السلطة و رؤساء الجماعات و المنتخبون وعدد من الشخصيات السياسية و الجمعوية بالاقليم .

هذه المنشئة القديمة الجديدة تندرج ضمن برنامج تأهيل البنيات التحتية بالجماعة،والتي عرفت سنينا من التهميش و الاقصاء ،ستمكن شباب المنطقة من الاندماج في الحياة النشيطة والجمعوية،و تشجيعهم على المشاركة في الأعمال الاجتماعية و الاقتصادية،  كما ستكون هذه المؤسسة التربوية الجديدة مفتوحة في وجه الجمعيات لتصبح  فضاء خصبا ومتنفسا جديدا يستجيب لمتطلبات الشباب من أجل تنظيم وممارسة أنشطتهم الثقافية والفنية وبلورة مواهبهم وطاقاتهم الإبداعية وحمايتهم من الآفات المؤدية إلى الانحراف.

مشروع اعادة تأهيل وتوسعة وبناء دار الشباب العطاطرة هو ثمرة شراكة ما بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في البناء و المندوبية الاقليمية لوزارة الشباب و الرياضة بمبلغ مليون و600 الف درهم و بمساهمة جماعة العطاطرة بالوعاء العقاري و تتكون من عدة مرافق (ادارة ، قاعة للعروض ، قاعة متعددة الاختصاصات، مكتبة، قاعة الاعلاميات، قاعة الموسيقى ، ملعب متعدد الرياضات و مرافق صحية للذكور والإناث..) .

تراهن ساكنة العطاطرة على وظائف هذه المنشئة الجديدة لتكون في خدمة شباب المنطقة وحمايتهم من الآفات المؤدية إلى عالم الانحراف والجنوح والتطرف. ولتكون أيضا فضاء خصبا لاستغلال أوقاتهم في ممارسة الموسيقى و الرياضة والتعلم، و الانخراط في التنمية المحلية التي تحتاج اليها المنطقة.إلى جانب فتح أندية سنوية جديدة لتفعيل دور المرأة في الوسط القروي و تسهيل إنفتاحها على مجموعة من الأنشطة النسوية إسوة بالأنشطة التي يعرفها الوسط الحضري بالإقليم.

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


7 + 3 =