بعد أقصائها من الدعم ،عامل الإقليم يدخل على الخط لانقاد إغلاق دار الأمومة بسيدي بنور

متابعة حسين ايت حمو
بعد ان أطلقت رئيسة جمعية دار الأمومة الدكتورة صابرة الزهراوي إشارة قوية للمجالس القروية والإقليمية من أجل دعم دار الأمومة قبل أن تغلق ابوابها نظرا للضائقة المالية التي تعيش على وقعها والتي تنذر بحالة الافلاس في ظل الالتزامات المترتبة عن مصاريف المستخدمين وباقي المتطلبات التي تخص النساء المقبلات على الولادة و أمام اللامبالاة والإقصاء الذي واجهه طلب الدعم الذي تقدمت بها للجماعات الإقليمية والمجلس الإقليمي فلم تجد بدا من التوجه نحو السلطة المسؤولة لانقاد مايمكن انقاده .

هذا وقد أكدت مصادرنا أن عامل اقليم سيدي بنور السيد المصطفى الضريس لم يتوان عن التدخل في هذه القضية بعد علمه بوضعية دار الأمومة حيت ربط الاتصال بأغلب الجماعات التي تستفيد نساءها من خدمات هذه الدار من أجل برمجة نسبة من الدعم لها. وأضافت نفس المصادر أن عامل الإقليم تدخل بشكل شخصي لدى مجلس الجهة والمجلس الإقليم الذي تربطه اتفاقية شراكة مع دار الأمومة قصد الالتفات للوضعية المالية التي بات يعيشها هذا الفضاء الذي ساهم في انخفاض نسبة الوفيات في صفوف النساء الحوامل بالإقليم.

جدير بالذكر أن دار الأمومة بسيدي بنور تستقبل أزيد من 1000 امرأة مقبلة على الولادة كل سنة ،وقد ساهمت منذ انشاءها في تقليص عدد الوفيات كما تعمل على التخفيف من معاناة النساء الحوامل القادمات من خمسة وعشرين جماعة ترابية تابعة لإقليم سيدي بنور. كما يجب الاشارة ان فضاءات دور الأمومة بالمغرب تم إنشائها بتوصيات من منظمة الصحة العالمية عقب تفاقم حالات الوفيات في صفوف النساء الحوامل بالمغرب وطالبت بتقريب الخدمات الصحية منهم .وقد عملت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على تبني المشروع وإنشاء دور الأمومة لاستقبال النساء المقبلات على الولادة واخضاعهم للعناية الصحية والطبية حتى تتم عملية الوضع في ظروف سليمة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 37 = 40