بالصور وزير الفلاحة يزور اقليمي الجديدة وسيدي بنور ويعطي انطلاقة الموسم الفلاحي الوطني من دكالة

متابعة حسين ايت حمو

أعطى وزير الفلاحة والصيد البحري، اليوم الأربعاء، انطلاقة الموسم الفلاحي الوطني 2016 – 2017، بمركز التأهيل الفلاحي بالزمامرة بتراب إقليم سيدي بنور. حضر هذا الحفل كل من والي جهة الدار البيضاء سطات وعامل اقليم الجديدة وعامل اقليم سيدي بنور ورئيس جامعة الغرف الفلاحية ورئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية وعدد من البرلمانيين بدكالة.

وقد أكد عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري، في كلمة له بالمناسبة، أن السنة الفلاحية الماضية سجلت انخفاضا في التساقطات المطرية بلغت نسبته 43 في المائة مقارنة مع سنة عادية، كما أن نسبة ملئ السدود بلغت 46 في المائة مقارنة مع نسبة 71 في المائة التي سجلت السنة الماضية. ورغم الظروف التي عرفتها السنة الماضية يضيف السيد الوزير، فان المغرب حقق موسما فلاحيا مهما بفضل مساهمة المناطق السقوي ، حيث سجل انتاج 33 مليون قنطار من الحبوب و2,1 مليون طن من البواكر بنسبة ارتفاع 10 في المائة مقارنة مع الموسم السابق ومليوني طن من الحوامض بزيارة 7 في المائة. كما سجل الموسم الفارط انتاج 1,42 مليون طن من الزيتون بزيادة 24 في المائة وانتاج 4.1 مليون طن من الزراعات السكرية بارتفاع بلغت نسبته 24 في المائة.

وبخصوص الموسم القادم سطرت، الوزارة الوصية يضيف السيد الوزير، عدة تدابير ترمي إلى خلق الظروف الملائمة لانطلاق الموسم الفلاحي 2016 /2017 ، منها توفير ما يناهز 8ر1 مليون قنطار من البذور المعتمدة بغلاف مالي إجمالي يفوق 330 مليون درهم. و قال الوزير في كلمة بمناسبة إعطاء انطلاقة الموسم الفلاحي 2016 /2017، إنه سيتم كذلك في هذا الإطار، تزويد السوق بما يفوق 500 ألف طن من الأسمدة، مع ضمان استقرار أثمنة الأسمدة الفوسفاطية وترشيد استعمالها، وذلك في إطار تفعيل اتفاقية شراكة بين وزارة الفلاحة والمجمع الشريف للفوسفاط. وحسب الوزير، فإنه سيتم كذلك مواصلة تطبيق نظام التأمين المتعدد المخاطر الفلاحية، بما فيها الأشجار المثمرة على أكثر من مليون و50 ألف هكتار ، فضلا عن مواصلة تنفيذ البرنامج الوطني لاقتصاد مياه السقي عبر التحفيز على تجهيز 50 ألف هكتار من الضيعات الفلاحية بنظام الري الموضعي، وكذا عصرنة شبكات الري وصيانتها على مساحة 120 ألف هكتار. ولمواكبة كل هذه التدابير، يضيف الوزير، فإنه سيتم في مجال الحماية الصحية النباتية والحيوانية، العمل وبكيفية منتظمة على تتبع الحالة الصحية للقطيع الوطني من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

أما في مجال التمويل، فقد لفت الوزير إلى أن القرض الفلاحي سيعمل، على غرار المواسم الفارطة، على اتخاذ جميع التدابير المالية والتنظيمية اللازمة من أجل الاستجابة لطلبات تمويل الموسم الفلاحي في أحسن الظروف. وأعرب عن الأمل في أن تشهد البلاد تساقطات مطرية وفيرة “لتمكيننا من تفعيل كافة الإجراءات والتدابير المبرمجة، حتى نحقق ما نصبو إليه، أي فلاحة ذات إنتاجية مرتفعة وقيمة مضافة عالية، وذلك بتضافر جهود كل الفعاليات والأطراف المعنية بالقطاع الفلاحي”. وفي معرض تطرقه للموسم الفلاحي الفارط، أوضح الوزير أن الظروف المناخية لهذا الموسم سجلت عجزا ملموسا في التساقطات المطرية بانخفاض بلغ 43 بالمائة مقارنة مع سنة عادية، في حين عرفت حقينة السدود ذات الأغراض الفلاحية نسبة ملء حددت في 46 بالمائة.

وركزت باقي الكلمات، خلال حفل إعطاء انطلاقة الموسم الفلاحي الحالي، على إبراز الأهمية الكبيرة التي تكتسيها الفلاحة في تحقيق التنمية القروية. كما أبرز المتدخلون ضرورة التعاون من أجل تحقيق الغايات المسطرة في مخطط المغرب الأخضر، فضلا عن النظر في بعض مشاكل التسويق خاصة بالنسبة للفلاحين الصغار . وبالمناسبة تمت زيارة مشاريع فلاحية رائدة، منها مشروع للشراكة بين القطاعين العام والخاص يتعلق بإنقاذ الفلاحة المسقية بالمنطقة الساحلية أزمور/ البئر الجديد ، والذي يقام على مساحة إجمالية تبلغ 7000 هكتار.

وبخصوص مكونات هذا المشروع، الذي بدأ سنة 2014 ، فإنه يشمل ضخ المياه صوب هذه المساحات انطلاقا من واد أم الربيع عبر قناة طولها 900 متر. كما تمت زيارة مشاريع أخرى تتعلق بطرق حديثة لزرع الحبوب تثمر إنتاجية عالية، مع اقتصاد الماء والحفاظ على التربة.

14697213_1297293713622771_1708450964_o 14699773_1297295236955952_1337842489_n

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 4 = 3