بالصور نادي “اِقرأ” بثانوية الغزالي بسيدي بنور يحتفي بأول اصدار أدبي متميز

نظم نادي “اِقرأ” يوم الجمعة  8 يناير 2015 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال نشاطا تربويا بثانوية الإمام الغزالي التأهيلية تحت شعار:” لنجعل القراءة طريقا للإبداع”. يتغيى هذا النشاط تقديم الإصدار الأول لهذا النادي ألا و هو ديوان « LES MOTS VOLANTS ». و كان هذا الأخير ثمرة جهود جهيدة بذلت من لدن المنسق التربوي لنادي “اِقرأ” الأستاذ عبد الله بن البشير الذي تولى مهمة تأطير ورشات القراءة و الإبداع لفائدة التلاميذ، و التي همت بالخصوص نظم شعر متميز و فريد من نوعه لأول مرة و الذي يعرف ب (Le Haïku).

 النشاط  افتتح بإلقاء كلمة من لدن الأستاذ عثمان الحسيني الذي أنيطت به مهمة تسيير هذا النشاط، حيث رحب بالحضور الكرام من ممثلي نيابة وزارة التربية الوطنية و رجال و نساء التعليم من باقي مؤسسات المدينة و تلاميذ المؤسسة الذين حضروا بكثافة، ثم نوه بالدور الفعال للأستاذ عبد الله بن البشير و بفريق التلاميذ الذي يشرف عليه. بعد ذلك، أعطى الكلمة للسيدة مديرة المؤسسة فوزية افليفلة التي لم يفتها أن ترحب بالحاضرين و أن تشيد في الآن ذاته بأهمية هذا النوع من المبادرات و الأنشطة التي تقوم بها الأندية في إطار تفعيل الحياة المدرسية محدثة إشعاعا ثقافيا حقيقيا داخل المؤسسة و خارجها.

بعد ذلك، أعطيت الكلمة للأستاذ عبد الله بن البشير المنسق التربوي لنادي “اِقرأ” الذي تعرض لدوافع إحداث هذا النادي و على رأسها التغلب على صعوبات التأقلم مع اللغة الفرنسية. و يروم خلق هذا النادي كهدف دعم تعليم اللغات عموما من خلال اعتماد مقاربات بيداغوجية ملائمة. و لا أدل على ذلك من ورشات الكتابة الإبداعية التي اتخذت شعارا “نقرأ لنبدع” و التي كان من نتائجها خروج ديوان « LES MOTS VOLANTS »إلى حيز الوجود و الذي يتضمن بالإضافة إلى القصائد الشعرية رسوما و صورا. و بعد ذلك، تمت مشاهدة شريط مصور يخلد أهم اللحظات و المراحل التي مرت بها الورشة، و هو من إنتاج التلميذين توفيق فهيم و محمد الراضي، ثم تم فسح المجال لقراءة شعرية قام بها مجموعة من التلاميذ و التلميذات.

و قد تخللت هذه القراءات الشعرية وصلات موسيقية قدمها التلميذ المبدع محمد الراضي و أغنية بصوت التلميذة نهيلة كاميلي. بعد ذلك، قدمت التلميذة سعاد الضو الرسوم المتضمنة في الديوان. كما تم تقديم شواهد تقديرية للأستاذ عبد الله بن البشير و لفريق التلاميذ اعترافا بمجهوداتهم المتميزة التي أفضت إلى إصدار هذا الديوان. و لم يفت الأستاذ عبد الله بن البشير في النهاية أن يحث التلاميذ على القراءة بوصفها “إكسير الحياة” مؤكدا على ضرورة الخلق و الإبداع.

أنسام لحريزية

razalii1razalii

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


3 + 3 =