بالصور : تفاصيل وحيثيات اعتقال أخطر المجرمين الذين عرفهم تاريخ إقليم سيدي بنور

متابعة : حسين آيت حمو

تكوين عصابة إجرامية متخصصة في ترويج المخدرات بشتى أصنافها ومحاولة القتل و عدة سرقات موصوفة بجناية تم الاختطاف و الاحتجاز واغتصاب القاصرات بالعنف تحت التهديد بالسلاح الأبيض تم حكم غيابي بعشر سنوات سجنا نافذة،هي مجموع الجرائم التي ارتكبها المسمى “كلو” الذي يعتبر واحدا من أخطر المجرمين الذين عرفتهم منطقة دكالة و الذي صدرت في حقه أزيد من 75 مذكرة بحث من طرف الشرطة و الدرك الملكي، وظل مختفيًا عن الأنظار لأزيد من ثلاث سنوات بعد أن أخفقت عدة دوريات للأمن والدرك في اعتقاله نظرا لتحركاته في ظلمة الليل عبر الحقول على متن دراج نارية من النوع الكبير .وقد ظل هذا المتهم حديث الدكاليين و الموضوع الذي شغل الأجهزة الأمنية بالمنطقة منذ مدة.

في تفاصيل الاعتقال أكدت مصادرنا أنه بأزيد من 16 فردا و بتعليمات السيد وكيل الملك و تحت خطة مدروسة و محكمة لرئيس الضابطة القضائية العميد الإقليمي سيف الدين العروسي الذي اظهر من خلال هذه العملية حزمه و جديته في تنفيذ الخطة الأمنية الهادفة ،تحركت الفرقة القضائية بعد التوصل بإخبارية تفيد بان المدعو .كلو.يسير على مثن دراجته النارية صوب مدينة سيدي بنور حيث تم الترصد له بمدخل المدينة في الساعة الثالثة ليلا بلباس مدني و على متن سيارات مدنية ،لكن المتهم فطن للخطة الأمنية وعاد أدراجه بسرعة فائقة مستغلا أحد حقول الذرة ،لكن ذكاء و حنكة رئيس الضابطة القضائية الذي وضع نصب أعينه كل الاحتمالات جعلت المتهم يسقط أمام الفرقة الاخرى القادمة من الاتجاه المقابل، ليقوم بعد ذلك بتغيير الاتجاه وسط الحقول التي يصعب التحرك وسطها ويقوم بتوقيف محرك دراجته حتى لا يكون خيطا رفيعا يقود الى اعتقاله و تحديد مكان تواجده.

نفس المصادر أكدت أن الانتشار الواسع لأزيد من 16 عنصرا من رجال الضابطة القضائية و سط حقول الذرة كان القاعدة الاساسية لتحديد المكان الذي يختبئ فيه المتهم مباشرة بعد أن حاول استعمال هاتفه النقال الذي صدرت منه اضاءة خفيفة حددت مكان تواجده و سط ظلمة الحقول ،وهذا ما عجل بتحرك الفرقة على شكل دائري حتى يتم تطويق المكان و تضييق الحصار عليه بغية عدم الافلات من قبضتهم هذه المرة. لكن المجرم فطن للأمر من جديد و استعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير وبدأ يلوح به في وجههم و يهدد كل من اقترب منه،لكن يقظة الفرقة و خطتها المحكمة و بعدد افرادها كانت كافية لشل حركته بعد الانقضاض عليه و طرحه أرضا و تصفيده بقوة بعد أن أبدى مقاومة شرسة أمام رجال الأمن الذين عادوا أدراجهم من وسط الحقول بصيد ثمين وضعته مذكرات البحث و الجرائم المقترفة في صدارة المجرمين الذين عرفهم تاريخ دكالة

المصادر نفسها أضافة أنه وبعد اقتياده الى مقر المنطقة الاقليمية للأمن بسيدي بنور ،تم اشعار كل مراكز الدرك الملكي التي أصدرت في حقه مذكرات بحت ،حيث التحقت سرية الزمامرة و بني هلال و سيدي بنور من أجل التحقيق معه في الجرائم التي ارتكبها على أراضيها قبل أن يتم إعداد محضر قانوني شامل و تقديمه أمام انظار السيد الوكيل العام للملك بمحكمة الجنايات بالجديدة من أجل متابعته بالمنسوب اليه وفق الفصول الجنائية الخاصة بالتهم المرتكبة.

edeedddd

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


40 + = 42