بالصور تحدي القراءة العربي في نسخته الرابعة نجاح وتألق في أكبر منافسة معرفية بمديرية سيدي بنور

        رشيد بنيزة

مواصلة للانخراط في منافسات «تحدي القراءة العربي» المشروع المعرفي الأكبر من نوعه وطنيا و عربياً، المعني بتثقيف النشء بأهمية القراءة لبناء مجتمعات معرفية  ، وضمن مقاربة أحالت هذا التحدي إلى نشاط مجتمعي لا يقتصر على المتعلم والمدرسة، وإنما يشمل كذلك كل الشركاء والمتدخلين في العملية التربوية والتعليمية  : نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بسيدي بنور بشراكة مع الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي يوم السبت 16 مارس 2019 بمدرسة الطبري الإيكولوجية الإقصائيات الإقليمية لمسابقة تحدي القراءة العربي في نسختها الرابعة برسم الموسم الدراسي 2018-2019،

أعطى انطلاقة هذه الدورة السيد المدير الإقليمي كريم العجان ورئيس مصلحة الشؤون التربوية الأستاذ محمد بلمودن رفقة رئيس مكتب الأنشطة عمر بنفريحة وبحضور رئيسة و أعضاء الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي ، مدير مدرسة الطبري المحتضنة لهذه المنافسات أعضاء لجنة تحكيم المسابقة ، المشرفات والمشرفين على مسابقة تحدي القراءة العربي بالمؤسسات التعليمية ، التلميذات والتلاميذ الذين تأهلوا على صعيد المؤسسات التعليمية ،  مديرات ومديري المؤسسات التعليمية المنخرطة في المسابقة تم وعدد من ممثلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام ورئيس منظمة الكشاف المعاصر  .

وقد بلغ عدد المشاركات والمشاركين في هذه الإقصائيات الإقليمية 72 تلميذا وتلميذة تأهلوا في مرحلة أولية على حساب كل مؤسسة تعليمية مشاركة .

وفي كلمة ألقاها الأستاذ كريم العجان المدير الإقليمي بالمناسبة أثناء زيارته للمشاركين والمشاركات لدعمهم وتحفيزهم  أكد من خلالها  أن نجاح هذه الدورة ما كان ليتحقق لولا انخراط كل مكونات المنظومة التربوية إقليميا وباقي الشركاء ووجه شكرا خاصا لكل من ساهم في إنجاح هذا العرس التربوي والثقافي وخص بالذكر الأساتذة الذين قاموا بتأطير التلاميذ والمديرين الذين انخرطوا وسجلوا المؤسسات التعليمية في موقع التحدي والسادة المفتشين ، موجها شكره الخاص أيضا للفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بسيدي بنور على الدعم الذي خصصه لهذه الإقصائيات وللجمعيات الشريكة ولأعضاء لجنة التحكيم على انخراطهم الطوعي في هذه المسابقة وخص بالذكر كل من : الشاعر الأستاذ العياشي تابت ، والكاتب الأستاذ الطاهر الكنيزي، الأستاذة نادية بوقطيب  والمفتش التربوي الأستاذ يونس حماد وكذلك لمدرسة الطبري بجميع طاقمها على توفير كل الظروف لنجاح هذه الإقصائيات كما أثنى على وسائل الإعلام المحلية والوطنية التي ما فتأت تواكب كل الأنشطة التربوية في الإقليم وتعرف بمضامينها وحيثياتها .

 الأستاذ محمد بلمودن رئيس مصلحة الشؤون التربوية بدوره أكد أن تحدي القراءة العربي في نسخته الرابعة تميز بحسن التنظيم والتحفيز لكل المشاركات والمشاركين وأكد أن هذا المشروع المعرفي يزداد أهمية بالنسبة للمنظمين ويحظى باهتمام خاص سنة بعد أخرى فخلال النسخة الأولى تم تتويج أستاذة من سيدي بنور كمشرفة متميزة على مسابقة تحدي القراءة العربي على صعيد جهة الدار البيضاء سطات (ويتعلق الأمر بالأستاذة نادية بوقطيب من مدرسة الطبري وخلال النسخة الثانية توجت ثانوية حمان الفطواكي الإعدادية كمؤسسة متميزة في المسابقة بنفس الجهة أما النسخة الثالثة فقد تمكنت التلميذة شيماء النقاش من ثانوية عمر بن عبدالعزيز التأهيلية بالزمامرة من التأهل إلى المسابقة الوطنية ليتأكد لكل متتبعي هذه المسابقة التي رسمت لنفسها خطاً بيانياً تصاعدياً لم يقف عند حدود المشاركة فقط بل شكلت نهضة معرفية انتقلت من درجة المسابقات إلى مستوى أكبر وهو ممارسة القراءة بشكل دائم ، وأحيت في نفوس المتعلمات والمتعلمين روح الشغف بالعلم والمعرفة .

الأستاذة زهيرة الحقيوي رئيسة جمعية تنمية التعاون المدرسي في معرض كلمة لها خصت بها الموقع أثنت بدورها على دعم كل الشركاء و كل من ساهم في تنظيم هذه الإقصائيات الإقليمية  واشارت إلى أن نتائج تحدي القراءة لن تظهر اليوم أو غداً وإنما في المستقبل، حين سيصبح هؤلاء التلاميذ والتلميذات  قادة متميزين في مجتمعهم  لتغييره نحو الأفضل وأضافت ايضا أن هذا المشروع المعرفي سيعبد الطريق نحو مصالحة بين التلميذ والكتاب، ويبدد الفكرة التي كانت تعتبر أن المكتبة مكان طارد أو شبه مهجور في مجتمعنا  وأن الكتاب سلعة بائدة، وما إلى ذلك من مفاهيم كرست عداوة شديدة بين المطالعة وبين الأجيال الصاعدة ، خاصة النشء

وأوضحت الحقيوي أن اتساع قاعدة المنافسات وتحقيق أفضل مشاركة في هذا التحدي رهين بعدة عوامل أهمها توفير كل أشكال الدعم الفني واللوجستي والمادي، وكافة التسهيلات اللازمة لتشجيع المشاركين والمشاركات والمدارس على الانخراط في التحدي ،وتفعيل دور الأندية التربوية في المدارس وتخصيص مكتبات في كل أركانها ، مشيرة أيضا إلى عدم إغفال عامل حيوي له أكبر الأثر في إنجاح  «تحدي القراءة العربي»، يتمثل في تفاعل المجتمع المحلي مع التحدي وحرص كافة الأطراف ذات الصلة على توفير كل أشكال الدعم خصوصا الأسرة كبيئة حاضنة بالمعنى المعنوي لهذا المشروع المعرفي الكبير معتبرة أن الدورات القادمة ستكون أكثر نجاحا لاعتبارات تنظيمية جديدة سيتم اعتمادها لتحقيق تميز أكبر بخصوص هده الإقصائيات .

أما كلمة لجنة التحكيم بخصوص هذه المنافسات الأدبية فقد خصنا بها الشاعر المتميز الأستاذ تابت العياشي الذي اعتبر كل المشاركين فائزين نظرا لتمكنهم من قراءة عدد كبير من الكتب وأن نسبة المشاركة تتحسن سنة بعد أخرى وأن جميع المشاركات والمشاركين  أبانوا عن إمكانات لغوية ومعرفية وتواصلية جد مهمة مما يدعو للتفاؤل ببلوغ أقصى حد ممكن في المسابقة ، وبخصوص تنويع الكتب المقروءة أشار الأستاذ العياشي أنها كانت جد متنوعة تتوزع على مختلف الأجناس الأدبية وأنها تناسبت والفئات العمرية المقترحة من الابتدائي إلى الثانوي .

ولم يفت لجنة التحكيم توجيه الشكر للمنظمين وللمؤسسة الحاضنة للمسابقة على توفير كل الدعم وتهيئ الظروف المناسبة مع كل المتمنيات للمتأهلين للمرحلة الجهوية بالنجاح والتوفيق .

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 72 = 75