بالصور:مؤسسة الأنصار للتعليم الخصوصي بسيدي بنور تستضيف الكاتبة البلجيكية “بيتي الباتول” في حفل ثقافي متميز

متابعة: حيسن آيت حمو

في إطار أنشطتها السنوية الهادفة والتي تدخل ضمن المنهجية التربوية والتعليمية التحفيزية وبحضور مدير مديرية التعليم بإقليم سيدي بنور نظمت مؤسسة الأنصار للتعليم الخصوصي يوم الخميس 26 أكتوبر 2017 لقاء تربويا وثقافيا حيث استضافت الكاتبة البلجيكية ذات الأصول المغربية بيتي الباتول التي قدمت سيرتها الذاتية المُعنونة “بشقائق النعمان في الشتاء لما لا”، والذي تناولت فيه عدة جوانب من حياتها الشخصية وقد قدمت للحضور أحداثاً ووقائع مأساوية عن مسارها الشخصي والذي شكل قاعدة تحفيزية للتلميذ وللأطر التربوية بالمؤسسة التي حضرت هذا القاء الثقافي المتميز.

اللقاء انطلق بكلمة ترحيبية لمديرة المؤسسة في حق الكاتبة والحضور ثم تلته كلمة الأستاذ القاص علي عطار قبل أن تتم  قراءة آيات بينات من الذكر الحكيم من طرف إحدى تلميذات المؤسسة لتتناول الكاتبة البلجيكية الكلمة حيث أسهبت في تقديم مقتطف من كتابها الذي يستعرض حياتها المنقسمة ما بين الانتماء الروحي للمغرب والاستقرار بالديار البلجيكية، كما حاولت أن تقرب تلاميذ واطر المؤسسة من خلال استعراض تجربتها المدونة في كتاب “شقائق النعمان في الشتاء لما لا” حيث عاشت عدة معانات في طفولتها والتي تجلت في رفض المجتمع المغربي التعامل معها على كونها مغربية فيما رفض المجتمع البلجيكي التعامل معها على أنها بلجيكية، كما حملت من خلال تجربتها المدونة في السيرة الذاتية التحرش الجنسي الذي تعرضت له في طفولتها ومعاناتها بعد زواجها من خلال شتى أنواع العنف، وهذا ما اعتبرته دافعنا أساسيا لتتحدى العوائق وتحقق من خلال تلك الإخفاقات والأعباء والتحديات التي واجهتها منطلقا لمسيرة النجاح ولتثبت أحقيتها في ملامسة أحلامها وطموحاتها.

كما حاولت الكاتبة أن تجعل من لون شقائق النعمان دافعا للتفاؤل في مسار الإنسان داخل دروب الحياة حيث حثت الناشئة على التعبير عن الحب وكل المشاعر الجميلة إلى أقاربهم كما دعت الحضور إلى أن يجعل من الطبيعة ذلك المتنفس الذي يحتوي الشحنات السلبية التي تجتاح روح الإنسان بين الفينة والأخرى، كما دعت الجميع إلى أن يكون ايجابيا ومتفائلا ومتسامحا لان ذلك مايعتبر مفتاح لكل الأبواب المقفلة التي تجدها بين دروب الحياة.

وفي ختام هذا اللقاء الذي شهد توقيع السيرة الذاتية “شقائق النعمان في الشتاء لما لا” للكاتبة البلجيكية ذات الأصول المغربية “بيتي الباتول “ تناول الكلمة مدير مديرية التعليم بإقليم سيدي بنور الذي تمن هذا العمل الثقافي واعتبره نموذجا يحتدى به لأنه يعتبر منهجا قويا للرقي بالناشئة كما أشاد بالأطر التربوية التي سهرت على تنظيم هذا الحفل التربوي الذي يعتبر ركيزة أساسية ضمن المناهج التربوية التحفيزية والقاعدة الأساسية التي تخلق الرغبة لدى التلاميذ بأفكار جديدة تساهم في  تطوير ملكاتالتلاميذ.

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 54 = 62