بالصوت والصورة: الإمام البنوري الذي سحر المصلين بصوته الشجي في صلاة الترويح بمدينة فاس

 

متابعة: حسين آيت حمو

بعد أن استطاع جلب أزيد من ستة آلاف مصلي إلى مسجد حي بام من أجل أذاء صلاة التراويح والخشوع من صوته العذب والمتميز في شهر رمضان الفارط، يعود الإمام والمقرئ المتميز “علال فولان” ذو 21 سنة من عمره، ليتألق من جديد بقراءته المتميزة  التي تثير الخشوع  والسكينة لكن هذه المرة بإحدى مساجد المدينة العلمية فاس.

صوت الإمام البنوري الذي يسير بخطى ثابتة نحو التألق والتميز على الصعيد الوطني بفضل اهتمامه بقواعد ترتيل القرآن الكريم وتجويده بالاضافة الى دراسته لأصول الفقه والدراسات الإسلامية ، صدح صوته عاليا في سماء فاس وسط أجوائها الروحانية من خلال صلاة التراويح لهذا الشهر الكريم، حيث يؤم بعدد كبير من المصلين بمسجد الفضيلة بحي بنسودة “ فاس” ،وقد أكدت لنا مصادر مقربة من عين المكان ،أن  المسجد يمثلئ عن أخره بالمصلين من الرجال والنساء، وذلك من خلال صوته العذب الذي يتميز بتلاوة مسترسلة تأسر قلوب المصلين وتدخلهم في خشوع تام لا يشعرون معه بفترة تأدية صلاة التراويح، وأكد مجموعة من المصلين الذين يؤدون صلاتهم  وراء هذا المقرئ ،على تميز و رقيه في طريقة القراءة القرانية .

 المقرئ والإمام البنوري”علال فولان” هو إذن واحد من الأسماء التي برزت في صلاة الترويح بمدينة فاس ،وقد استطاعت أن تحظى باهتمام و إعجاب أغلب المصلين الذين يشدون الرحال لمسجد الفضيلة للصلاة خلفه والانصات للقران الكريم بصوته الشجي و تلاوته المتخشعة ،ما فرض على المسجد أن يستقطب عددا كبيرا من المصلين من كل احياء مدينة فاس

للإشارة فالمقرئ والإمام “علال فولان ”  من مواليد دوار أولاد سي رحال جماعة امطال إقليم سيدي بنور وقد درس بالمعهد الإسلامي في تكوين الأطر الدينية بمدينة الدار البيضاء ، ويتابع دراستة العليا بكلية الشريعة فاس وهو في السنة الأخيرة من سلك الإجازة وهو بصدد مناقشة بحثهلنيل شهادة الإجازة في الشريعة مسلك الشريعة والقانون والذي يتناول في موضوعها “أحكام الصداق في الفقه المالكي ومدونة الأسرة”.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


69 + = 72