بالتفاصيل : أكبر جريمة إلكترونية جنسية تسقط 80 ضحية في أوضاع شادة بإقليم سيدي بنور

 

متابعة : حسين ايت حمو

في واحدة من أكبر عملية الابتزاز بالاشرطة الجنسية بالمغرب أكدت مصادر موثوقة أن الضابطة القضائية بمفوضية الشرطة بالزمامرة، تمكنت من وضع اليد على الرأس المدبر لخطة اسقاط ضحايا الرغبات الجنسية عبر الأنترنيت من خلال تصويرهم في وضعيات شاذة بعد استدراجهم بإستخدام تطبيق يوازي بين شريط جنسي ساخن وصوته بلكنة أنثوية ويعمل على تصوريهم وهم يمارسون العادة السرية .

وأضافت نفس المصادر أن الضابطة القضائية لمفوضية الزمامرة عملت من خلال تلقي أول شكاية من شاب يقطن بحي النهضة بالزمامرة على اعداد خطة أمنية محكمة من خلال الأبحاث التى انطلقت من حساب الضحية الذي سقط بدوره في فخ الجاني. وقد اعترف للضابط بتصوريه في أوضاع مخلة ويتم الآن ابتزازه عبر طلب مبالغ مالية من أجل عدم نشر غسيله في اليوتوب بالزمامرة. وبعد التقصي والتحريات الأمنية المحكمة بفعل استخدام وسائل البحث في الجريمة الإلكترونية تم التوصل إلى أول الخيوط التي ستقود إلى هوية المتهم بالنصب على مرتادي النت من الباحثين عن الرغبة الجنسية.

ذات المصادر أكدت أن فرقة الضابطة القضائية بالزمامرة عملت على الانتقال إلى مدينة واد زم وتم اقتحام منزل المتهم بتعليمات من وكيل الملك وبعد القاء القبض عليه تم عملية التفتيش والعثور على حوالات بريدية تتراوح مابين الف وخمسة آلاف درهم وصور لضحايا في أوضاع شاذة ومخلة بالآداب. كما تم حجز عدة آليات التصوير وحاسوب محمول قبل أن يتم اقتياده نحو مفوضية الشرطة بالزمامرة من أجل فتح بحث معمق في القضية.

الجاني وأثناء فتح محضر التحقيق اعترف بحصوله على أزيد من ثمانين ألف درهم من مجمل هذه العملية في مدة وجيزة وذلك من خلال ابتزاز ضحاياه الذين فاقوا 80 ضحية من كل ارجاء المغرب من بينهم امرأة سبق وان أدت مبالغ مالية من أجل أحد اقربائها وقد أكدت نفس المصادر انه كان يعمل على طلب الف درهم من الضحية في الوهلة الأولى قبل أن يعود مجددا لرفع المبلغ الى خمسة آلاف درهم.

وهذا ما لم يستطيع ان يفعله الشاب الذي يقطن بالزمامرة الذي عمل على التبليغ على ما يتعرض له من ابتزاز في الوقت الذي كان فيه باقي الضحايا يخشون من الفضيحة. وقد أكدت ذات المصادر أن الجاني قبل انه يتم تقديمه أمام انظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بسيدي بنور صرح انه سيعود لامتهان نفس العملية بعد قضاء عقوبته الحبسية.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


5 + 1 =