انطلاق مشروع تهيئة أكثر من 65 كلم من الطرق المعبدة بتراب جماعة أولاد اسبيطة

انطلقت يوم 23 يناير 2019 المرحلة الاولى من مشروع بناء الطرق المعبدة بمجموعة من الدواوير التابعة للجماعة الترابية اولاد سبيطة، وقد فازت بهذه الصفقة احدى الشركات التي ستتكلف بانجاز حوالي 44.400 كلم من مجموع أزيد من 65 كلم من الطرق المعبدة شملتها الدراسة التقنية، بغلاف مالي يقدر بأكثر من 4 مليار سنتيم، في حين سيتكلف المجلس الاقليمي لسيدي بنور ومجلس جهة الدارالبيضاء سطات ببناء المسافة المتبقية المقدرة ب 20.600 كلم، و ستستغرق مدة انجاز هذا المشروع  18 شهرا.


للاشارة فان هذا المشروع الطرقي الهام جدا بالنسبة لساكنة جماعة أولاد سبيطة، تم بتمويل ذاتي لجماعة أولاد اسبيطة من جهة، وتمويل للمجلس الاقليمي لسيدي بنور  من جهة ثانية، وتمويل لمجلس جهة الدارالبيضاء سطات، وسيساهم في فك العزلة عن الدواوير التابعة لهذه الجماعة، وتقريب المسافة بينها، بعد معاناة طويلة مع الطرق الهشة والغير صالحة للمرور واوحال التساقطات المطرية، وما تتمناه ساكنة هذه الجماعة حسب ما جاء في شهادات بعضهم هو ان يتم انجاز الطرق المعبدة في الوقت المحدد لها، وان تحترم الشروط والمعايير الموضوعة لبناءها من طرف الشركة المستفيدة من هذه الصفقة، حتى لا تتعرض للتحفر والفساد من جراء استعمال قنوات السقي ومياه الامطار.
للاضافة فجماعة اولا سبيطة تعتبر من الجماعات الفتية التي تم احداثها في سنة 1992 ، تبلغ مساحتها 240 كلم، ويناهز عدد سكانها حوالي 25600 نسمة موزعين على ما يقارب 75 دوار، اذ تعتبر ثالث جماعة ترابية من حيث الكثافة السكانية داخل تراب اقليم سيدي بنور، بعد كل من جماعة سيدي بنور وجماعة الغنادرة، وهي مكونة اداريا من المقر الاداري للجماعة المتواجد بدوار التعاونية الناصرية، والمقر الاداري لملحقة سيدي امحمد الكائن بدوار سيدي علي امحمد، و يصل عدد اعضاء المجلس الجماعي الذي يرأسه السيد بوشعيب قائد الرحاء  29 عضو، وتعتبر من الجماعات القروية التي تعتمد ساكنتها على الفلاحة وتربية الماشية بالدرجة الاولى، اضافة الى التعاطي لبعض الحرف مثل الجزارة والتجارة وغيرها.
وعن هذا المشروع المهم قال بوشعيب قائد الرحا رئيس جماعة أولاد اسبيطة بأن هذا المشروع ظهر الى حيز الوجود بعد مجهودات جبارة للمجلس الترابي لجماعة أولاد اسبيطة، لا سيما ان هذه الاخيرة تعتبر من الجماعات الفقيرة التي لا تتوفر على مداخيل وموارد مالية، وبالتالي فان هذا المشروع جاء استجابة لمطالب الساكنة وممثليهم بالمجلس الجماعي لفك العزلة عن مجموعة من الدواوير البعيدة، مضيفا بأن هذا المشروع لا يغطي كل تراب الجماعة في انتظار مشاريع أخرى مستقبلية من أجل تغطية جميع الدواوير، علما ان المجلس يشتغل على مشاريع اخرى اجتماعية و رياضية وثقافية وترفيهية تهم بالخصوص التعليم الاولي وملاعب القرب، وذلك من اجل فك العزلة عن العالم القروي وتقريب التواصل بين جميع الدواوير، واستفادتها من الخدمات الاجتماعية و التعليمية والرياضية والثقافية و التي كانت في وقت سابق حكرا على المدينة.      
 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


62 + = 72