الوضع الكارثي لمدخل الزمامرة يعرقل المرور و يشوه المنظر العام

سجيد عبد الواحد عن جريدة العلم
رغم أن مدينة الزمامرة المنتمية جغرافيا و إداريا إلى إقليم سيدي بنور، تعد قطبا تجاريا مهما على الصعيد الوطني بحكم موقعها الإستراتيجي كنقطة تتوسط مدينة الدار البيضاء و الجديدة و أسفي و منتجع الوالدية، و هو ما يؤهلها لأن تلعب أدوارا مهمة في الرواج الاقتصادي و الاجتماعي و التواصل و مع ذلك مازال ينقصها الشيء الكثير لتتحول إلى مدينة حضارية ، و مما يؤسف له هو الحالة المتردية بمدخل مدينة الزمامرة من الطريق الإقليمي المؤدي إليها من مدينة سيدي بنور، فحوالي 800 مترا بهذا المدخل تؤرق الراجلين و الراكبين و خصوصا أرباب سيارات الأجرة و الحافلات و الشاحنات لما يواجهونه من عراقيل و صعوبة اجتياز هذا المقطع الذي تهالك و تهاوى ، و أصبح عبارة عن حفر و حواشي مشفرة تعرقل المرور ، و يضطر مستعملي الوافدين على مدينة الزمامرة الى تغيير الطريق تفاديا لهذا المدخل بحيث يغيرون الطريق على المسار الموجود وراء النؤسسات التابعة للشبيبة و الرياضة مرورا على المرفق الدرك الملكي لدخول مركز الزمامرة ، بل الأكثر من هذا ينعكس على جمالية هذه المدينة الصغيرة التي يتطلع سكانها و زوارها إلى أن تتحول إلى مدينة جميلة موازة مع موقعها الإستراتيجي و رواجها الاقتصادي و الاجتماعي و تاريخ أهاليها . و يستغرب الجميع عن الأسباب التي حالت دون إصلاح هذا المدخل الذي لا يتعدى 800 مترا و لا يكلف غلافا ماليا مؤثرا على الميزانية ، و لو كلف المسؤولون أنفسهم غثاء تقديم طلب استعطافي إلى ملحقة المديرية الإقليمية للتجهيز بسيدي بنور قصد إصلاحه لقضي الأمر ، نتمنى من الجهات المسؤولة تخصيص التفاتة لهذا المدخل الطرقي الذي لا يكلف شيئا إلا الإرادة لتسهيل المرور و لدخول مشرف إلى مدينة الزمامرة التي تعتبر نقطة عبور إلى كل من مدينة اسفي ة الصويرة و اكادير و منتجع الوالدية الذي يعرف اقبالا كبيرا في فصل الصيف .

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


70 − 64 =