الوضع الرياضي الكارثي بسيدي بنور وربط المسؤولية بالمحاسبة؟                                                                                  

ان المتتبع للشأ ن الرياضي بسيدي بنور,يقف مشدوها ومصدوما,لما آلت اليه أوضاع المشهد الرياضي بالمدينة. فقد سبق وأن نبهنا الى دلك.بالتشخيص الأولي والدقيق..وكدا الاجراءات التي التي يمكن اتخادها ..ومن المسؤول عن الوضع المتردي..؟ بالأمس القريب كان البنوريون يفتخرون بالنجوم التي انجبتها الفرق الرياضية, ككرة القدم( غوجة بوشعيب..المرجاوي..سالم صدوق..العبادي.وآخرون.) كرة اليد,,(الخير مصطفى,,بلفرجي..مول الظهرة..و,,) وكرة السلة ( جواد ملين,,ودا,شافية,,مبالي.و,,)والكرة الطائرة, والألعاب المدرسية( بطولة المغرب لكرة اليد.ونتائج جيدة في..العدو الريفي( البارودي,,دهب..عابيقي..أعبيدات.الشوماسي..الشبي الظريف.وآخرون)رمي القرص( العريبي,,) القفز العلوي( الشاهدي) ..ناهيك عن دوري فرق الأحياء.والدي أنجب العديدمن اللاعبين( بن الزاوية,,شعيبة..الشعالي1.و2,بورواح. العابد.العبادي واخرون…) والفتح البنوري لكرة القدم الدي قارع اقوي فرق الهواة المنتمية لعصبة الشاوية آنداك ,,,,,حيث كان يحسب له ألف حساب ,وحساب,,,, من طرف أعتد الفرق الوطنية الوطنية..النسمة..الأهرام,نجم الشباب..النقل الحضري وغيرها. كما لاننس الصعود الذي عاشه فتح سيدي بنور لكرة القدم للقسم التاني- ب- وبعدها القسم الثاني-أ- وخلاله قارع أقوى الفرق..وأنتصر عليها,,( الدفاع الجديدي,,أولمبيك خريبكة..رجاء بني ملال.,حسنية أكادير.الراك..الاتحاد البيضاوي..والقوات المساعدة..و,,) وفي كرة اليد واجه الفتح البنوري في اقصائيات كأس العرش,,أقوى الفرق ووقف ندا للند,,( البريد المراكشي.. الجمعية السلاوية..)دون نسيان كرة السلة ونتائجها في البطولة الوطنية..ومباريات السد التي نجح فيها…لكن هيهات..هيهات.مابين الأمس واليوم….بالأمس غابت الامكانيات.والحوافز. والبنية التحتية..وحضرالمسؤولون المتطوعون والمضحون..بأموالهم وأوقاتهم..ومثلهم اللاعبون الدين يحبون قميص الفريق .ويضحون ولا يتقاضون الا الفتات.ورضا الجماهير..والابتسامة. حتى أن البعض منهم ضيع مستقبله الدراسي من أجله..وجماهير عاشقة ,تتنقل معه,,أينما حل وارتحل….؟وحتى المدربون كان أغلبهم متطوعين(المرحوم محمد موضح..الديبو) واليوم تغير كل شيء…ظهرت الحوافز المادية.والامتيازات.والتوظيف..وغابت الروح القتالية..وحب القميص..وأصبح الهاجس .البحث عن المنحة(بريم)..وحتى المسسيرون..لايعيرون للهزيمة اي اهتمام…قد لايتابعون المباريات أحيانا..ومدربون يأتون تحث الطلب..يدبرون أمر الفريق حسب مزاجهم..ويتقاضون أجورا لاتتناسب ومؤهلاتهم,,النظرية والتطبيقية..ويتحكمون في تدخلات المسيرين.الدين لا حول لهم ولاقوة..,, ولعل ما يعيشه الفريق الأول بالمدينة,رغم تحقيق الصعود من منطقة لم يعرفها مند نشأته,, من اكراهات تدعو للتأمل والتحقيق..ونحن في الثلث الأول من بطولة الهواة..او مايطلق عليه قسم المظالم…وان كانت الانطلاقة.غير موفقة ولا ترضي طموحات الجماهير البنورية. والحكم على الحصيلة. امر سابق لأوانه,,,,بمتغيرات جديدة,,ومناخ رياضي يختلف كل الاختلاف عن السنوات السابقة…والجيل الحالي… يعني الشباب الذي يحمل المشعل الحقيقي للرياضة, ولعل السنوات العجاف..على مستوى تطور الفريق.تظل من بينها.المطبات التي شهدها التسيير الارتجالي..والفوضى الخلاقة بالمفهوم السياسي..والعزوف من طرف الوجوه الشريفة التي ساهمت بشكل كبير. في تحقيق النتائج .من مسيرين ولاعبين ومتعاطفين..وجمهور.لأن الجوهر لايعني النتائج الحالية بقدر مايعني آن هناك.. مشاكل مركبة وبنيوية وفلسفية..يتداخل فيها..التدريب,,والاستراتيجية والمسير..والملعب..والجمهور.والأهداف..فهل كل هده الأمور تستجيب لمتطلبات المرحلة, فريق صاعد يتوفر على عناصر شابة تنقصها التجربة الكافية لمسايرة ايقاع القسم الحالي2ب مدرب رافق الفريق خلال الموسم السابق وحقق معه الصعود..هل بامكانه التفوق في قسم يختلف جملة وتفصيلا مع سابقه؟…يستأسد المهمة ويرفض فكرة مدرب مساعد من المدينة رغم توفربعضهم على ديبلوم التدريب –س-؟…الانتدابات التي قام بها المدرب على المقاس قد لاتف بالغرض المطلوب..في غياب لجنة تقنية …ام أن الحصار مضروب على مدربين من أبناء الفريق والدين سبق وأن حققوا نتائج أهم مما حققه المدرب الحالي…و.خلال فترة انتقاء اللاعبين.تم تهميش مجموعة من اللاعبين واقصاؤها..دون ان يحرك المكتب المسير ساكنا..,الملعب يعيش مرحلة ,تعرف كثرة التدرايب,,( الفتح,,الأمل, الفئات العمرية للفريقين, نهضة الزمامرة..وكدا لعب المباريات) من المسؤول عن الصيانة؟ ناهيك عن الجهات المسؤولة التي لم تفكر في إصلاح المدرجات.وإضافة أخرى.من أجل راحة الجمهور. ولما لا الأضواء الكاشفة..لتنظيم التداريب,وقبل الانتهاء من التذكير..لابد من إثارة الاهتمام للجمعيات الرياضية التي تعاني من مشاكل بالجملة في غياب تام للجهات المسؤولة,,,جمعية 2004لألعاب القوى.رغم تحقيقها لنتائج مهمة على الصعيد الوطني.( غياب….حلبة للسباق مجهزة. معدات رياضية.دعم مادي للعدائين والعداءات,أطر متخصصة..منحة كافية ,,,,و,,و) الاتحاد البنوري لكرة اليد.الفريق الناشئ.(غياب ملعب قار..أو قاعة مغطاة..دعم مادي..)أمل سيدي بنور لكرة القدم( دعم مادي أي منحة غير كافية اسوة بفريق فتح سيدي بنور لكرة القدم..التجهيزات الرياضية الكافية.) فتح سيدي بنور لكرة السلة( قاعة مغطاة بمواصفات وطنية,,,تجهيزات رياضية كافية,,دعم مادي. يتماشى واكراهات الفريق لتحقيق حلم المدينة,,تكوينات المدربين.و,,و..) جمعية الأمل للكرة الحديدية سيدي بنور( ملعب خاص,,وسيلة نقل..دعم مادي,) فريق جديدبالقرية لكرة القدم( دعم مادي..تجهيزات رياضية كافية..ملعب بعين المكان..) دون نسيان باقي الرياضات الفردية الاخرى(الجيدو..الكراطي.الفولكونطاكت.التكواندو) ودلك من أجل إقلاع حقيقي للرياضة بمدينة قدر لها أن تصبح عمالة..لكن في غياب الشروط الدنيا لباقي عمالات ربوع المملكة..لدا وجب على مسؤولي الشأن الرياضي كل من موقعه..القيام بواجبه .الذي يمليه عليه الضمير الحي..والمسؤولية التي على عاتقه لأنه انخرط عن طواعية في التسيير..أو بحكم وظيفته الإدارية والمهنية..وهو يعلم بكل وضوح أن ربط المسؤولية بالمحاسبة…أصبح أمرا مسلما .كما جاء في دستور 2011, وفي الختام,,,نتساءل…متى تتم محاسبة المسؤولين عن الوضع الكارثي للرياضة بالمدينة؟ وماتوفيقي الا بالله…..والسلام العربي بلمجيب

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 55 = 58