بالصور اللقاء التواصلي الاقليمي للقيمين الدينيين بسيدي بنور في دورته الثامنة تحت شعار المسجد: تربية ووقاية

متابعة عدنان حاد

      نُظم يوم السبت صباحا بمسجد محمد الخامس بسيدي بنور اللقاء التواصلي الاقليمي للقيمين الدينيين في دورته الثامنة تحت شعار “المسجد تربية ووقاية” تحت اشراف عامل اقليم سيدي بنور و المندوبية الاقليمية للشؤون الاسلامية و المجلس العلمي المحلي بسيدي بنور ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، وذلك بحضور عامل اقليم سيدي بنور و الكاتب العام للعمالة وباشا المدينة ومندوب الشؤون الاسلامية و رئيس المجلس العلمي و المقرئ محمد الاراوي و اعضاء المجلس العلمي و الوعاظ و الخطباء و الائمة و رجال الصحافة.

    استهل اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم من تلاوة القارئ محمد الاراوي الدي ادخل في قلوب ما يناهز 1400 من الحضور السكينة و الخشوع بكلمات الله عز و جل.

   تلتها كلمة السيد مندوب الاوقاف و الشؤون الاسلامية عبد المجيد حضري الذي شكر الحضور الكريم، ثم اعطى مجموعة من الارقام و الاحصائيات التي تخص عدد المساجد و الزوايا و الاضرحة وعدد المصاحف الموزعة وعدد القيمين الدينيين و المدارس العتيقة وغيرها من الاحصائيات عن الشأن الديني الاقليمي، كما تفضل السيد المندوب بإعطاء مجموعة من التوجيهات و النصائح للأئمة الحاضرين لما لهم من دور كبير في توجيه الناس ودعاهم الى اللجوء لمندوبية الاوقاف في حالة اي مشكل يصادفهم.

بعد ذلك أخذ الكلمة السيد مصطفى اضريس عامل اقليم سيدي بنور الذي نوه بالدور الكبير الذي لعبه ومازال يلعبه المسجد في العبادة وعلاقته بالله واستشهد بمجموعة من الآيات الكريمة و الاحاديث التي تتحدث عن المسجد ودوره في البعد عن الرذيلة وانه مدرسة تخرج العديد من الصحابة، كما تلا السيد العامل مقطعا من الخطاب الملكي الذي القاه صاحب الجلالة الملم محمد السادس و الدي يصب في نفس موضوع اللقاء التواصلي بإيلاء الشأن الديني الاهمية الفائقة للحفاظ على الامن الروحي للمغرب ووحدة المذهب المالكي، تحصينا للمغرب من الحركات المتطرفة و الارهابية، كما يحرص على تعيين علماء مشهود لهم بالكفاءة و الاخلاص لثوابت الامة ومقتضياتها على رأس المجالس العلمية.

كما دعا عامل الاقليم الحضور على التواصل وتبادل الخبرات بين القيمين و الخطباء و الحرص على حضور مثل هذه اللقاءات.

   وبعده اعطيت الكلمة لممثل مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية الدي اعطى نبذة عن القيم الديني ومكانته مستشهدا بعدة آيات قرآنية، سواء المؤذن او الامام أو الخطيب. ثم انتقل الى التعريف بالمؤسسة ودورها و الهدف من احداثها، حيث أنها أول مؤسسة انشئت للنهوض بالقيمين الدينيين وتلبية مطالبهم الاجتماعية من اجل اعطائهم القيمة التي يستحقونها و الرفع من مستواهم المادي، مع اعطائه معطيات دقيقة حول الاعانات:- اعانة العجر – اعانة الزواج – اعانة التفوق – اعانة التمدرس – اعانة الوفاة  – امتيازات في التنقل – امتيازات بنكية. مع اعطائه نبذة حول المشاريع المستقبلية التي تنوي المؤسسة اضافتها.

ثم اخد الكلمة السيد أحمد العمراني رئيس المجلس العلمي، الذي تحدث ايضا عن مكانة المسجد في الاسلام، حيث يعتبر بيت الله على الارض، وتحدث عن ميمات التربية: المنزل و المدرسة و المجتمع، و التي يلعب المسجد فيها اكبر دور نظرا للعدد الكبير للمساجد في المغرب. ثم طالب السادة القيمين الدينيين بأن يكونوا كقدوة حسنة للناس لانهم يؤثرون في المجتمع وأكد على الكفاءة وحذر من الدخلاء على الدين الذين يفسدون الناس، واستشهد لمجموعة من الأحاديث و الآيات القرآنية و الوقائع التاريخية.

وحث على ضرورة تيسير الدعوة على المواطنين تحقيقا لمبدأ الدين يسر يسروا ولا تعسروا نظرا لاختلاف الظروف التي يوجد عليها الناس، في الخطابات و الدروس الدينية وأن تكون بسيطة ونابعة من القلب وأن ترتكز على العقيدة وأن يكون خطاب الهداية و التدرج و الاجتهاد وله علاقة بالواقع.

وفي الختام قام الحضور بتلاوة القرآن جماعة في جو رباني وروحاني.

17548861_1275427262494873_1941590371_o 17522480_1275427225828210_860163537_o

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


2 + 2 =