التخطيط والتوثيق التربويين موضوع لقاء تكويني بمدرسة عقبة بن نافع بالزمامرة

    رشيد بنيزة

في إطار تجويد العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها وتأهيل الأطر التربوية من الأستاذات والأساتذة موظفي الأكاديمية بإقليم سيد بنور وخلق البيئة المناسبة الخصبة لتنمية الكفايات المهنية في تخطيط التعلمات والتعرف على أهمية الوثائق التربوية في الممارسة الصفية الواعية ، احتضنت مدرسة عقبة بن نافع الابتدائية بالزمامرة يومه الاثنين 02 أبريل2018 لقاء تكوينيا أطره الأستاذ المفتش المتدرب هشام ليسين لفائدة مجموعة من الأستاذات والأساتذة لمجموعات مدرسية بالمنطقة الرابعة للتفتيش التربوي تحت إشراف الأستاذ المفتش التربوي إدريس جحيدي .

الأستاذ ليسين استهل اللقاء بشكر الحضور والجهات الداعمة لهذا النشاط التربوي وعلى رأسها المديرية الإقليمية بسيدي بنور ، ومدرسة عقبة ابن نافع ، لينتقل إلى الحديث عن أهمية التكوين المستمر انسجاما مع العديد من النصوص المؤسسة داخل المنظومة التربوية خاصة دعامات الميثاق التربوي ورافعات الرؤية الاستراتجية، لما لها من اثر في تمكين هيئة التدريس من الخبرات  والقدرات التربوية وتحيين العدة البيداغوجية بما تحمله من أفكار وتصورات وخطوات إجرائية تعينها في العملية التعليمية .

بعد ذلك انتقل الأستاذ ليسين لموضوع اللقاء الذي تمحور حول أهمية التخطيط والتوثيق التربويين حيث تقدم بعرض مفصل تناول فيه بشرح عميق الجهاز المفاهيمي الحاف بالموضوع انطلاقا من العنوان:

مفهوم التخطيط ـ أنواع التخطيط ـ شروط التخطيط ـ أهمية التخطيط ثم تخطيط التعلمات بالأقسام المشتركة وتقنيات تدبير الزمن المدرسي بهده الأقسام ليخلص في النهاية بأن خصائص المدرس الناجح تتجلى في كونه مهندسا للعملية التعليمية سواء في مداها الطويل أو المتوسط أو القصير حيث يحدد المداخل والمخارج، و على دراية بتمفصلات كل هذه المراحل من خلال التركيز على الكيف بدل الكم ، إثراء المعرفة التربوية، ثم تحديد مكونات التخطيط المترابطة فيما بينها .

وخلال الشق الثاني من اللقاء التكـويني وهو التوثيق التربوي ، تطرق الأستاذ ليسين لمفهوم التوثيق:              أهميته ، وظائفه   وأنواعه ، مع استعراض أممثلة ونماذج للوثائق التربوية محددا بشكل واضح الآثار القانونية والإدارية والتربوية التي تترتب عن هدا الإجراء لما له من أهمية في مجال تقويم أداء الأستاذ وبناء وتنفيذ خطة العمل والنقل الديداكتيكي والتخطيط له والمواكبة للحياة المدرسية والاستثمار الإيجابي لكفاءة المتعلمين .

 وقد اختتم هذا الشق النظري بنقاش تربوي مثمر انصب على العديد من القضايا  والجزئيات وغيرها من الظواهر التي أشعلت جذوة إغناء النقاش البناء . مع استحضار الجميع لطبيعة وظيفة التعليم المختلفة عن غيرها من الوظائف والمتعلقة بتكوين مشروع إنسان المستقبل .

وعلى العموم فقد كان هذا اللقاء التكويني الذي نظمه الأستاذ هشام ليسين، ثريا وغنيا أحيا روح التكوين المستمر في نفوس المشاركين الذين عبروا عن رغبتهم في تكوينات مستقبلية تهم موضوعات أخرى كالتقويم والدعم التربويين وغيرهما، وقد اختتم اللقاء بأخذ صور توثق لهذا اللقاء التربوي الهام

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


20 − = 16