البنية التحتية لمؤسسات الشباب والرياضة بإقليم سيدي بنور تتعزز بانطلاق خدمات مركز مندمج بسيدي بنورودار للشباب بالعطاطرة

رشـيـد بـنـيـزة

يحتل تحديث البنيات التحتية الخاص بالشباب والرياضة بإقليم سيدي بنور مكانة محورية ضمن استراتيجيات وزارة الشباب والرياضة وشركائها من الجماعات المحلية الواعية بأهمية تكوين الشباب وممارسة الرياضة في النهوض بالتنمية المحلية

ووفق هذا المنظور، ركزت المديرية الإقليمية للشباب والرياضة جهودها بتعاون مع مختلف الشركاء، على تنويع العرض الخاص بخدمات الشباب والرياضة من خلال تعزيز وإحداث البنيات التحتية و فضاءات متنوعة .
وقد شكل إنشاء وتجهيز دار الشباب بجماعة العطاطرة فرصة لاستقبال الشباب وتنمية قدراتهم وتشجيعهم على الانفتاح على ثقافة التطوع والتعاون والانخراط الفعلي في التنمية وكذلك فضاء لتمكين الجمعيات المحلية لممارسة أنشطتهم الجمعوية .
المشروع الذي رصدت له المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة مبلغ مليون ونصف مليون درهم وخصصت له جماعة العطاطرة وعاء عقاريا بلغت مساحته ألف متر مربع والذي أعطى انطلاقته عامل الإقليم رفقة المديرة الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة ورئيس المجلس الإقليمي وباقي الشركاء ورؤساء المصالح الخارجية بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب بتاريخ 19 غشت 2019.

وفي نفس اليوم بمدينة سيدي بنور وتخليدا للمناسبتين السالفتين ثم فتح وإعطاء انطلاقة مركز خدمات الشباب بعد تجهيزه بأحدث المعدات وهو أحد المشاريع التنموية الرائدة في مجال التكوين والتأهيل شيد على مساحة 1200 متر مربع بكلفة 5.5 مليون درهم بشراكة بين وزارة الشباب والرياضة وجماعة سيدي بنور ويضم المركز عدة قاعات ومرافق تربوية ستوفر خدمات في مجال : الإعلاميات ، الموسيقى ، الدعم المدرسي ، الألعاب التربوية ، التعليم الأولي ، قاعة للاجتماعات واللقاءات وقاعة للاستقبال وإدارة ومرافق صحية مما سيفسح المجال للجمعيات والتنظيمات المدنية لكي تمارس أنشطتها بشكل أفضل .

ويبقى التحدي الذي يفرض نفسه أمام هذا الإنجاز هو استغلال أفضل لهذه المنشآت من لدن المجتمع المدني يحقق الأهداف المنشودة وفق خطة مدروسة ومشروع مندمج يضمن أيضا الحفاظ على تجهيزاتها ويوفر لها الصيانة المطلوبة مما أصبح يستدعي أخذ المبادرة ورفع التحدي للدخول في شراكات مسؤولة ووازنة لاستغلال هذه الفضاءات من طرف الجمعيات .

وفي تصريح للمديرةالإقليمية للشباب والرياضة بإقليم سيدي بنور أكدت السيدة رشيدة الهاني، أن برنامج تطوير البنيات التحتية بالإقليم الموجود قيد الإنجاز، يروم أيضا بناء 47 ملعبا للقرب بمختلف جماعات الإقليم والتي ستنضاف لمشاريع تنمية الرياضة على غرار ما عرفته القرية الرياضية بالزمامرة من إقلاع في مجال البنيات التحتية الرياضية كما أن نسبة الأشغال المنجزة والخاصة بالمركب السوسيو رياضي للقرب بسيدي بنور بلغت 90 في المائة أما بالنسبة للقاعة المغطاة بسيدي بنور فعملية تغطيتها واستئناف الأعمال بها ستنطلق ابتداء من الأسبوع القادم كما أشارت أيضا إلى انتهاء أشغال إعادة تأهيل دار الشباب بسيدي بنور وتحسين مؤهلاتها على مستوى الاستقبال وتقديم الخدمات وصيانة بعض مرافقها .

المديرة الإقليمية للشباب والرياضة وخلال محاورتها أضافت أيضا للائحة المنجزات المزمع تحقيقها مستقبلا والتي اكتملت الدراسات الخاصة بها ويتعلق الأمر بإنشاء مركز الاصطياف بالوليدية الذي أطلق عليه اسم نسيم الوليدية على مساحة إجمالية تصل إلى خمس هكتارات والذي ستبلغ طاقته الاستيعابية 1500 طفل كما ستعرف تلاث دور للشباب النور بكل من جماعة بني هلال ، سانية بركيك و أولاد بوساكن .
وإذا كان مختلف الفاعلين يقرون بالمنجزات المهمة التي تحققت على مستوى البنيات التحتية الخاصة بالشباب والرياضة بالإقليم سواء التي تم فتحها أو التي في طريقها للإنجاز، فإن الرأي العام المحلي يتطلع إلى فضاء لممارسة ألعاب القوى بعد تعذر تحقيق هذا الحلم بسبب رفض وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية و المياه والغابات إنشاءه بغابة بوحمام بعد وضع كل الترتيبات من طرف المديرية الإقليمية وجماعة بوحمام خصوصا وأن المدينة تتوفر على جمعية رائدة في تحقيق البطولات والإنجازات الرياضية الخاصة بألعاب القوى ويتعلق الأمر بجمعية 2004 كما أن المدينة أصبحت في أمس الحاجة لملعب لكرة القدم جدير بحمل هذا الاسم يتم إنشاءه بضواحي المدينة مع الإشارة أن الملعب البلدي لسيدي بنور كان قد عرف تأهيله بالعشب الاصطناعي خلال السنوات القريبة الماضية من طرف وزاة الشباب والرياضة، إذ من شأن هذا المشروع أن يدفع بالممارسة الرياضية بالإقليم ويحسن مردودية فرق المدينة والمنطقة ويضمن ايضا لرجال الأمن السيطرة وسهولة التحكم في تأمين اللقاءات الرياضية .

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


38 − 34 =