الأمن يستدعي متضامنين مع “مقدّم” بسيدي بنور

هيسبريس

استمعت عناصر من الشرطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي بسيدي بنور، زوال أمس، لخمسة شبّان من قاطني الحي الصفيحي “القرية”، على خلفية وقفة احتجاجية نظمها عدد من السكان، منتصف الشهر الماضي، تضامنا مع عون سلطة حضري معزول من طرف عامل الإقليم.

محسن أضحى، أحد الشبّان الذين استمعت الشرطة القضائية لأقوالهم، أوضح أن المشتكي هي السلطة المحلية، في شخص عامل إقليم سيدي بنور، الذي يتّهم الشبان الخمسة بتحريض سكان الحي الصفيحي على الاحتجاج أمام عمالة الإقليم، وإثارة الفوضى، وتنظيم مسيرة فوضوية من أجل التضامن مع عون سلطة معزول.

وأضاف المتحدث ذاته أن “المحتجين كانوا يطالبون إما بإرجاع عون السلطة إلى عمله أو تعيين آخر مكانه من أجل قضاء المصالح الإدارية للمواطنين، إلا أن عامل الإقليم ارتأى تحريك شكايات بهدف إلهاء سكان الحي الصفيحي وصرف أنظارهم عن مطالبهم الاجتماعية، خاصة مع وصول الموعد الذي حدّدته السلطات لحل ملف السكن الذي لم يظهر بخصوصه جديد إلى حدود الساعة”، حسب تعبيره.

وأوضح محسن أضحى أن قاطني الحي الصفيحي ذاته، وعلى رأسهم الشبّان المشتكى بهم، ليس لديهم أي مشكل مع السلطات القضائية والأمنية التي حقّقت معهم في محاضر رسمية، مشيرا إلى أن “بعض المشتكى بهم لم يشاركوا أصلا في الوقفة التضامنية مع عون السلطة المعزول، ما يعني أن القضية مجرد شكل من أشكال العراقيل التي تضعها السلطة المحلية أمام المطالبين بحقوقهم الاجتماعية المشروعة”.

وأكّد المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “المشتكى بهم يطالبوه بمواجهة المشتكي، من أجل معرفة حيثيات الاتهامات التي وجهها للشبّان الخمسة”، مشيرا إلى أن “الاعتقال أو الموت لا يُرهبهم، على اعتبار أنهم يموتون بالعرض البطيء داخل مساكنهم الصفيحية، ورغم معاناتهم الطويلة نظموا طيلة فترة احتجاجهم مسيرات ووقفات سلمية”، على حد قوله.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


5 + 3 =