اقليم سيدي بنور على حافة الهاوية بفعل صراع الجبابرة

برز في المدة الأخير بإقليم سيدي بنور صراع قبَلي إن لم نقل انتخابي بين مسؤولين عن قطاعين يعتبران من القطاعات الحيوية بالإقليم ويشكلان في نفس الوقت رؤساء مصالح هامة تعتبر الجهات المخولة لها العمل على دعم هذه المنطقة (المجلس الإقليم والغرفة الفلاحية) لكن مايلاحظ خلال هذه الفترة هو أن هذا الصرع أثر بشكل سلبي على مصلحة الإقليم من خلال تعطيل المشاريع وإشعال فتيل الصراع في كل القطاعات على حدا وذلك لضرب مصالح الطرف الآخر والتي هي في نفس مصالح المواطنين بعد الإقليم .

ان المتتبع للمشهد السياسي والشأن المحلي يعرف حق المعرفة أن هذا الصراع يشمل شتى الجوانب بل الأكثر من ذلك باتوا يكيدون لبعضهم البعض على حساب مصلحة الإقليم والتي تعثرت فيه عدة مشاريع سبق وأن تمت برمجتها من خلال وضع عوائق لبعضهم البعض من خلال مسؤولياتهم على رأس أهم القطاعات الفلاحية والمجلس الإقليمي وهذا ما يطرح عدة أسئلة عن مصير هذا الإقليم الذي ابتلاه الله بمسؤولين تغيب فهم روح المسؤولية والضمير المهني.

هذا وقد شكل هذا الصراع حجرة عثرة في وجه بعض مشاريع الجماعات وعلى مسيرة الاقليم نحو الرقي دون أن تعلم الساكنة الأضرار التي تلحقهم جراء ذلك رغم أن أصوات المواطنين هي من وضعتهما على رأس تلك المسؤوليات التي كان من الأجدر استغلالها في مصلحة المنطقة لا طمر المشاريع التي تمت برمجتها واقبارها بفعل صراع الجبابرة

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


1 + 7 =