اعتقال ممولي دواعش من سيدي بنور خططوا لقطع الرؤوس

أوقفت عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع لمديرية مراقبة التراب الوطني، الجمعة الماضي، بحد السوالم والبيضاء، متهمين جديدين في خلية قطع الرؤوس الموالية لداعش بليبيا، التي أوقفت عناصر “بسيج” 10 متهمين فيها في 24 مارس الماضي، وكانت تنشط في السمارة ومراكش وحد السوالم وسدي بنور.
وأفاد بلاغ لوزارة الداخلية أن المتهمين الجديدين، كانا مكلفين بالتمويل والتنسيق مع مقاتلي التنظيم الإرهابي بليبيا.
وأضاف البلاغ أن البحث مع المتهمين كشف خطورة مخططات الخلية الإرهابية، التي تنطوي على تطور نوعي يروم زعزعة أمن واستقرار المملكة من خلال سعي أفرادها إلى تنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية تستهدف على الخصوص عناصر مختلف الأجهزة الأمنية.وأوضح بلاغ الداخلية أن معطيات البحث مع أفراد الخلية الإرهابية، انتهت إلى ربطهم صلات بعناصر ميدانية تنشط بالساحة الليبية، وتتولى تأمين الدعم اللوجيستيكي لتسهيل انضمامهم للتنظيم المتطرف، في أفق العودة إلى المملكة لتنفيذ مشاريع إرهابية تماشيا مع أجندة ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية.
وأنقذ أفراد المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في 24 مارس الماضي، المغرب، من عمليات إرهابية وشيكة، كان يخطط لها أعضاء خلية إرهابية ينشطون في السر في عدد من المدن.
وانتهى اعتقال 10 مشتبه فيهم يتحدرون من سيدي بنور، وحد السوالم، ومراكش والسمارة، كانوا ينسقون بينهم ويهيئون لتنفيذ مخططات إرهابية تزامنا مع الاعتداءات التي شهدتها بلجيكا.
ووزع المشتبه فيهم الأدوار بينهم بشكل محكم، معتمدين علاقات بإرهابيي ليبيا، إذ أثبتت الأبحاث أن ضمن المعتقلين، من خطط للالتحاق بمعسكرات”داعش” بليبيا من أجل اكتساب خبرات قتالية، ‏أسوة بأحد المقاتلين الذي يتحدر من المنطقة نفسها بسيدي بنور والذي لقي حتفه خلال هجوم استهدف مركز الاعتقال بقاعدة جوية في طرابلس في شتنبر الماضي، وأيضا للبحث عن سبل الحصول على الأسلحة وتوريدها عبر الحدود.
والمتهمون على درجة عالية من التشبع بالفكر الظلامي وتبني طرق داعش وفتاواه، إذ خططوا لاغتيالات تطول مسؤولين وأفراد القوات العمومية، انتقاما لما اعتبروه اعتقالات طالت إخوتهم في “الجهاد”.ضبطت لدى أفراد الخلية محجوزات ضمنها أشرطة لداعش، توضح بالملموس الطرق المعتمدة لقطع الرؤوس وكيفية تصويرها وبثها عبر الأنترنيت، لخلق الرعب في المجتمع وإثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار.
وأوضحت المصادر نفسها أن المشتبه فيهم خططوا لعمليات مماثلة يتم بثها عبر الأنترنيت وتبنيها من قبل ما يعتبرونه ولاية داعش بالمغرب.
المصطفى صفر

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


16 + = 19