اعادة تمثيل اختطاف طفلة و اغتصابها لثلاثة ايام قبل رميها في بئر

أعاد امن الجديدة مساء يومه السبت اعادة تركيب فصول الجريمة البشعة التي اهتز لها دوار الاشهب ضواحي الجديدة و التي راحت ضحيتها الطفلة (زينب.س) في ربيعها السابع و التي عُثر على جثتها مرمية بقعر بئر شبه مهجور بالدوار ذاته. و حسب مصادر محلية فقد فتحت حراسة أمنية جد مشددة و حضور حشد كبير من المواطنين يقدر بأزيد من 1500 شخص، قام المتهم الرئيسي “بوشعيب” البالغ من العمر حوالي 34 سنة بإعادة تمثيل الجريمة التي كشفت أحداثها عن فصول مأساوية. المتهم لم يكن سوى شاب يتيم الأبوين تربى في كنف عائلة الضحية حيث قضى زمنا طويلا تحت كفالتها قبل أن يشتد عوده و يكتري غرفة رفقة صديق له بدوار “الأشهب”، بعدما أصبح يعمل كنادل بإحدى المقاهي بذات الدوار. و قد تنكر الجاني للجميل عندما قام باختطاف الفتاة (التي كانت بمثابة أخته) حيث احتجزها بغرفته لمدة ثلاثة أيام متتالية، ذاقت خلالها كل أشكال التعذيب، ففضلا عن الاغتصاب المتكرر الذي مارسه عليها رفقة صديقه، فقد عمدا إلى حرمانها من الأكل و شرب بل و حتى الكلام حيث قاما بتكميم فمها الصغير بشكل يصعب عليها التخلص من “الكمامة”. و شاءت الأقدار أن تسقط “الكمامة” لوحدها فصرخت الصغيرة طلبا للنجدة و هو ما أثار غضب الجاني الرئيسي حيث انهال عليها ضربا قبل أن يرتطم رأسها بأحد جدران الغرفة لتسقط مغشيا عليها إذ دخلت في غيبوبة مؤقتة. ظن الجاني-الذئب البشري أن الضحية لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بقوة الضربة فحمل جسدها الصغير بين يديه بعدما أرخى الليل سدوله، و توجه نحو البئر مسرح العثور على جثتها، و قبل رميها بقعره استفاقت الضحية من غيبوبتها و صرخت “ماما” دون أن يحرك هذا المشهد عاطفة الرحمة و الشفقة في قلب المتهم الذي أصر على رميها حيث ظل يسمع ارتطام جسدها بجدران البئر حتى وصل قاعه جثة هامدة. و حسب ذات المصادر فقد ترك الجاني حذاء الهالكة (صندل) بجوار البئر المهجور في محاولة يائسة منه لتضليل العدالة لكن دون جدوى، إذ بعد شيوع خبر العثور على جثة الضحية و توصل المصالح الأمنية بتقرير التشريح الطبي الذي يؤكد بأن الأمر يتعلق بجريمة قتل بعد اغتصاب و تعذيب، تحركت عناصر الضابطة القضائية التي شنت حملة استنطاقات واسعة في صفوف أقارب الضحية. و أثناء الاستماع إلى بعض أفراد أسرتها سأل المحققون عن الأقارب الذين يترددون على بيت العائلة فكان ممن تم ذكرهم الجاني، ليتم السؤال حول ما إذا كان قد قدم العزاء في وفاة الهالكة فثبت بأنه تخلف عن تقديم هذا الواجب، مما جعل الشكوك تحوم حوله. و أثناء الاستماع إليه بدا المتهم مرتبكا مما جعل رجال الضابطة القضائية يشددون عليه الخناق بأسئلة محرجة جعلته يعترف بما اقترفت يداه، و قد عزا ارتكابه لهذه الجريمة إلى إدمانه على تناول المخدرات التي تجعله في غالب الأحيان فاقدا للوعي…

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


4 + 6 =