اختتام فعاليات المخيم الحضري بدار الشباب سيدي بنور

رشيد بنيزة

تحث شعار” المخيم فضاء للتربية والإبداع ” اختتمت فعاليات المخيم الحضري بدار الشباب سيدي بنور والذي نظم لفائدة الأطفال من طرف جمعية المخيمات الحضرية بسيدي بنور بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة وجهة الدار البيضاء سطات وذلك بقاعة العروض بدار الشباب بسيدي بنور مساء يوم الجمعة 18 غشت 2017 .
حضر هدا الحفل كل من قائد المقاطعة الأولى لسيدي بنور والمديرة الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة ورئيسة الشؤون النسوية بنفس المديرية ومدير فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة وجيش التحرير ونائب رئيس جماعة سيدي بنور ومدير دار الشباب سيدي بنور وفعاليات جمعوية والعديد من أولياء وأمهات الأطفال وعرف تقديم فقرات متميزة ومعبرة من طرف الأطفال المستفيدين تنوعت مابين الإنشاد واللوحات الفنية المعبرة عن ارتباط ناشئتنا بوطنها ، وذلك ما ألهم الحضور وجعله يتجاوب مع أطفال أبدعوا وكانون في أوج عطائهم في أمسية تربوية جميلة ذات أبعاد تربوية برسائل هادفة،
و في كلمة له بالمناسبة شكر مدير المخيم السيد عبد الواحد سجيد كل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة التربوية التي أصبحت تقليدا سنويا بمدينة سيدي بنور وأيضا ثمرة تعاون بين عدة متدخلين ومجموعة من الفاعلين الجمعويين، كما أكد على الدورالتربوي الأساسي لمؤسسة المخيم في اندماج الأطفال في محيطهم معبرا عن سعادته البالغة بنجاح المرحلة وتحقيق جزء كبيرا من الأهداف العامة للبرنامج الثقافي والتربوي ، فيما أشادت السيدة رشيدة الهاني المديرة الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بالدور الكبير الذي قامت به إدارة دارالشباب سيدي بنور وكل الفعاليات الجمعوية التي شاركت في إنجاح هدا المخيم كما تقدمت بالشكر لجهة الدار البيضاء سطات و لكل المصالح الإقليمية ورجال السلطة المحلية وخصت بالذكر فضاء الذاكرة التاريخية التي استقبلت الأطفال على مدار ثلاث مراحل وكدا فرع منظمة الكشاف المغربي ، جمعية فضاء القرية للطفل والمرأة مؤسسة الفصيح الخاصة ومندوبية وزارة الصحة وبعض الفعاليات الإعلامية كما ثمنت الدور الكبير لجميع المؤطرات والمؤطرين اللذين سهروا على تنظيم يوميات المخيم مبرزة في كلمتها الدور المهم للمخيمات في تكوين الناشئة .
وقد استفاد من أنشطة هذا المخيم ما يناهز 300 طفل وطفلة، خلال ثلاث مراحل وقد شكل هدا المخيم الذي يندرج في إطار العمل على إدماج الطفل في محيطه السوسيوثقافي ، متنفسا بديلا في ظل غياب فضاءات ترفيهية للأطفال مما يجعل مسالة التفكير في خلق مراكز للاستجمام والترفيه أمرا ضروريا، خاصة وان السكان عموما والأطفال خصوصا يعانون من هذا النقص، ويجدون صعوبة بالغة في إيجاد فضاءات للتمتع والراحة كباقي ساكنة وأطفال مدن المغرب .

وقد شكل هدا المخيم أيضا فرصة للتعارف بين الأطفال حيث تضمنت أنشطته مجموعة من الورشات الفنية الثقافية ، التربوية والترفيهية وبعض الأعمال اليدوية و كذا مسابقات وأناشيد متنوعة ، وتخلل برنامج المخيم أيضا مجموعة من العروض المسرحية وورشة للقراءة والحكي و زيارات لبعض المؤسسات الثقافية والتربوية وعدة مسابقات لفائدة الأطفال المنخرطين بالإضافة إلى أنشطة رياضية متنوعة واكتشاف المواهب وكذا إبراز طاقات الأطفال والتعرف على خصوصية وتاريخ المنطقة من خلال عروض وأشرطة خاصة .
وفي نهاية هدا الحفل تم توزيع شهادات تقدير واعتراف على جميع الفعاليات التي ساهمت في إنجاحه تكريما لهم وعرفانا بمجهوداتهم .

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 4 = 1