احتجاج أصحاب الطاكسيات على طرقات سيدي بنور

عبر العديد من أصحاب الطاكسيات عن استيائهم وتذمرهم جراء تردي وضعية الطرق الوطنية والجهوية والثانوية بإقليم سيدي بنور،إذ لم يعد أغلبها صالحا للمرور، بسبب انزياح الإسفلت من جهة وانتشار الحفر والكدمات من جهة أخرى.
ونددت أربع نقابات لقطاع النقل عبر سيارات الأجرة، بما تعرفه العديد من الطرق الإقليمية التابعة لسيدي بنور والجديدة، من تدهور وتلاش لجنباتها، مما دفع الكثير من السائقين إلى الاستغناء عن بعضها، كالطريق الإقليمية رقم 3407 الرابطة بين الطريق الجهوية الساحلية رقم 301 والطريق الجهوية رقم 202، إذ لم تعد توجد إلا في الخريطة الطرقية للمنطقة، أو في ذاكرة مجموعة من سائقي الشاحنات، الذين كانوا يجلبون مادة الغبار لاستعمالها في زراعة الطماطم والخضر بمنطقة الولجة الساحلية، كذلك الحال بالنسبة للطريق الرابطة بين اثنين الغربية وجماعة أولاد عمران والطريق الجهوية رقم 3430 الرابطة بين الغربية والوليدية.
وقال أحمد أمان الكاتب الإقليمي لنقابة الاتحاد الوطني لمقاولة سيارة الأجرة بسيدي بنور لـ «الصباح»، «لم تعد أغلب الطرق الموجودة بتراب الإقليم الفتي، صالحة بسبب الحفر والانزياحات الكثيرة للإسفلت، التي تؤثر سلبا على الحالة الميكانيكية لسيارات الأجرة»، علما أن أغلب مهنيي سيارات الأجرة، جددوا الأسطول بسيارات جديدة.  
ودعا المصدر ذاته عبر شكاية موجهة إلى وزير الداخلية ووزير التجهيز، موقعة من طرف الاتحاد الوطني لمقاولات سيارات الأجرة ونقابة مهنيي سيارة الأجرة والاتحاد العام لمقاولات ومهن سيارة الأجرة بالغربية والوليدية، إلى ضرورة التدخل لإعطاء أوامرهما للجهات المعنية للاهتمام بحالة الطرق بإقليم سيدي بنور.
وتوصلت “الصباح” بالعديد من الشكايات من مواطنين ومستعملي مختلف الطرق، تشير إلى استحالة المرور منها، كالطريق الجهوية رقم 202، الرابطة بين سيدي بنور وآسفي، عبر الزمامرة، التي تعتبر طريقا رسمية يسلكها التجار والمتسوقون في اتجاه الوليدية والغربية، التي تعد سوقا من أهم الأسواق بدكالة. وأكدت الشكايات، أن الممر الموجود قرب جماعة الغربية، يصعب اجتيازه، نظرا لكثرة الحفر والتصدعات التي أصابت الإسفلت.
وقال المشتكون من خلال شكاياتهم، إن استعمال هذه الطريق بات يشكل خطورة كبيرة على سلامة السائقين والمسافرين، فضلا عن الأعطاب الميكانيكية التي تلحقها تلك الحفر بالسيارات، مما يثقل كاهل أصحابها بمصاريف أخرى تنضاف إلى قائمة المصاريف اليومية المختلفة. وتحدث المشتكون عن ممر آخر يشكل خطرا دائما في وجه مستعملي هذه الطريق، يتربص بهم، خاصة أولئك الذين يستعملونها لأول مرة، وهو المقطع الموجود بالمحور الرابط بين الزمامرة والغربية قرب دوار البزاغلة، هذا المقطع بات يستدعي تدخلا عاجلا للمصالح المختصة قصد إصلاحه تجنبا لحوادث السير ودرءا لعرقلة العبور، وإنصافا لمستعملي هذه الطريق.
أحمد ذو الرشاد

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 36 = 41