إعدادية لالة فاطمة الزهراء تختتم مهرجانها الربيعي بتكريم ثلة من الأساتذة والأطر التربوية

متابعة : رشيد بنيزة

عقب إسدال الستار على فعاليات مهرجانها الربيعي لموسم 2018 – 2019 والذي كان شعاره :
“المشروع التربوي رافعة أساسية لانفتاح المؤسسة على محيطها وشركائها “: نظمت الثانوية الإعدادية لالة فاطمة الزهراء بسيدي بنور حفلا بهيا على شرف الأساتذة والأطر الإدارية الذين أحيلوا على التقاعد وأكملوا مشوراهم المهني وذلك بفضاء مؤسسة مساء يوم السبت 27 أبريل 2019.
وتضم لائحة المحتف بهم 14 أستاذ وأستاذة : لطيفة لطفاوي ـ محمد الصبري ـ فاطمة أوسالم ـ ابراهيم امهيدرة ـ بهيجة مستعين ـ محمد حساي ـ السعدية العباسي ـ فتيحة الشدياني ـ نجاة حاتم ـ المصطفى حميم ـ بوبكر البشاري ـ المصدق خبازية ـ عبد الرحيم بنجميعة ـ وثريا نصوح .

حضرهذا الحفل كل من الأستاذ محمد كودو والأستاذ عمر بنفريحة عن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني وعدد من مديري وأساتذة وفعاليات تربوية ومدنية وأخرى من المجتمع المدني إضافة الى الآباء وأولياء التلاميذ والفئات المحتفى بها وقام بتسيير و تنشيط فقراته الأستاذة جميلة بنزرياح والأستاذ سعيد العمري

و قد انطلقت فعاليات الحفل بتلاوة القرآن الكريم ثم قراءة الفاتحة على روح والد الأستاذ رشيد حسيب المدير السابق للمؤسسة ثم النشيد الوطني المغربي بعد ذلك كلمة افتتاحية للأستاذ كريم دبيرة تلمساني الذي
أرسل باقة من الشكر والتقدير للمحتفى بهم مشيدا بدورهم الكبير الذي قاموا به خلال مشوارهم التربوي بعد سنوات من العطاء والوفاء لمهنة شريفة من أجل الاستمتاع بمرحلة جديدة من مسيرتهم الحياتية، متمنيا لهم العافية وطول العمر
وعن المديرية الإقليمية لسيدي بنو ألقى الأستاذ محمد كودو كلمة ركز من خلالها على الروح الإيجابية التي تسود بين كل مكونات المنظومة التربوية والتلاحم الذي يقوي ركائزها بفضل تضحيات أطرها التربوية والإدارية .
عرف هذا العرس التربوي عدة فقرات متنوعة تخللتها كلمات مؤثرة لبعض من حضي بالتكريم خلال هذه المناسبة التي اتسمت بطابع إنساني متميز كما تم خلاله تكريم عدد من التلاميذ و التلميذات المتفوقات .

الحفل الذي كان تتويجا لفعاليات المهرجان التربوي ترك انطباعا جيدا لدى المكرمين وجسد ثقافة العرفان والتقدير التي تتميز بها المؤسسة كما ترك أثرا كبيرا على نفسية المكرمين حيث اختلطت المشاعر واستحضرت محطات وذكريات رافقت المسيرة التربوية لهم .

ويبقى الهدف الأسمى من وراء اقامة هذا الحفل البهيج هو ترسيخ تقليد سنوي انساني وحضاري، عرفانا وتقديرا للجهود المضنية المبذولة من قبل هذه الشريحة من رجال ونساء التعليم، التي نذرت نفسها، طيلة مشوار وظيفي حافل بالعطاء، والجدية والمسؤولية ونكران الذات، لتقديم رسالة تربوية حبلى بالقدسية والنبل لأجيال متباينة تعاقبت على المؤسسات التربوية التي اشتغلوا بها

وفي ختام الحفل، قدمت بعض الهدايا التذكارية والشواهد التقديرية لهؤلاء الأساتذة الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل تقديم اشراقات متقدة لمجموعات متباينة من التلاميذ الذين تتلمذوا على هؤلاء الكفاءات التربوية وتوج بحفل عشاء على شرف المحتفى به.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 1 = 10