أطفال وشباب مدينة سيدي بنور يشتكون من استمرار إغلاق المسبح البلدي رغم مرور مدة طويلة على اكتمال الأشغال

رشيد بنيزة

لا زال الغموض يلف موعد فتح المسبح البلدي في وجه أبناء مدينة سيدي بنور رغم مرور موسمين صيفين ضاعت على شباب وأطفال المدينة دون الاستفادة من هدا المشروع الذي كلف أموالا طائلة من خزينة الدولة ومن جيوب دافعي الضرائب خصوصا وأن المدينة تعرف موسما صيفيا حارا في غياب تام لأبسط وسائل الترفيه والاستجمام.

المسبح البلدي الذي تم بنائه من طرف جماعة سيدي بنور وبعد أن اكتملت به الأشغال وتمت أيضا المصادقة في دورة جماعية على كيفية استغلاله وطرق تفويته ، دخل منعطفا آخر حيث تم تحويل المشروع من مسبح عمومي إلى مسبح أولمبي وأبرمت شراكة بين جماعة سيدي بنور ووزارة الشباب والرياضة ، لكن السؤال الذي تطرحه الغالبية الساحقة من مواطني مدينة سيدي بنور هو كالتالي : متى سيتم تفعيل هاته الشراكة ومتى سيستفيد المواطنون من هدا المشروع الذي طال انتظاره ؟ أما كان من الأجدر استغلاله بالكيفية التي بني من أجلها إلى حين توفير الشروط اللازمة والإمكانيات الضرورية لتحويله لمسبح أولمبي ؟ وما هي قيمة وفعالية القرارات التي يتخذها المجلس الجماعي لسيدي بنور إذا كانت لا تعرف طريقها للتنفيذ ، ألا تشكل مثل هاته التراجعات على تنفيد مقررات المجلس ضربا سافرا للثقة التي منحها الناخبون لممثليهم في الجماعة الترابية ؟

إن استمرار إغلاق المسبح البلدي يفرض على أبناء المدينة التوجه إلى السواقي والمجاري المائية الخاصة بالسقي الفلاحي المحيطة بالإقليم التي تعرف عدة احداث مأساوية والتي يودي بحياة أطفال وشباب في مقتبل العمر حيث تصبح هاته الأماكن الخطيرة القريبة من المدينة والتي لا تتوفر على شروط النظافة والأمن الملاذ الوحيد لهؤلاء الشباب فيما يفضل آخرون ممن توفرت لديهم الامكانيات المادية للتوجه الى المدن التي تتوفر على شواطئ لقضاء العطلة الصييفة.

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


31 − 23 =