أطباء جراحون يتطوعون و على مدار الساعة يعملون بالمستشفى الاقليمي بسيدي بنور.

محمد بومهالي

 ليس من شيمنا حصر الرؤيا في النصف الفارغ من الكأس، لأننا نؤمن أن في هذا الوطن شرفاء مفعمون بالانسانية والعطاء ، لا تمنعهم قلة الامكانيات والبيروقراطية الادارية من التضحية ونكران الذات، وخير مثال على ذلك ما قام به ثلة من الأطباء الجراحين وآخر في التخدير بحر الاسبوع المنصرم، فقد لاحظوا أن لائحة الانتظار الخاصة بمجموعة من المرضى المحتاجين لعمليات جراحية مختلفة، قد تراكم عددها، والشهر الفضيل على الأبواب، فقرروا ان يرفعوا التحدي، ويتجندوا ليعملوا وفي صمت من الثامنة صباحا حتى السادسة مساء دون انقطاع، وهكذا كان، فقد تمكنوا في اليوم الاول فقط من إجراء أربع عشرة عملية(14) كللت جميعها بالنجاح تنوعت أصنافها ك”المرارة” و “الفدق” وغيرها، لتستمر على مدى ثلاثة أيام، ليتمكن هذا الطاقم الطبي المتطوع وبمساعدة لا مشروطة من مجموعة من الممرضات اللواتي يسهرن على متابعة المرضى بعد إجراء العمليات، مع العلم أن جل المرضى قدموا من مختلف جهات الاقليم.

وبهذه المناسبة أقف تحية إجلال وتقدير لهؤلاء الجراحين والممرضين والممرضات وطبيب التخدير الذي رافقهم وكذا لمدير المستشفى الاقليمي، على هذه المبادرة النبيلة التي تنم عن حس انساني نبيل ، لقد عملوا في صمت ودون بهرجة رغم قلة الامكانيات، ولكن لهم ولهن أقول : « وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله والمومنون». فطوبى لكم ماعملتم وهنيئا لساكنة اقليم سيدي بنور بطاقمكم وبعملكم . فشكرا لكم ألف شكر وكثّر الله من أمثالكم.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


1 + 1 =