تأخر موعد الصلاة ورداءة أجهزة الصوت يفسدان أجواء صلاة العيد بسيدي بنور

 حسين آيت حمو

أثار تأخر الوفد الرسمي للمسؤولين لأزيد من نصف ساعة عن موعد صلاة العيد الذي حددته مندوبية الاوقاف و الشؤون الاسلامية بسيدي بنور في بلاغ رسمي عممته على وسائل الاعلام المحلية و في مساجد المدينة ،استياء العديد من المصلين الذين احتجوا لوسائل الإعلام عن عدم الالتزام واحترام التوقيت الذي تم إعلانه مسبقا، خصوصا و أن أجواء العيد لها خصوصيات و ظروف خاصة تستلزم الانضباط والمسؤولية من طرف القيمين على الشأن المحلي بالإقليم.

علاقة بالموضوع أتارت رداءة أجهزة مكبرات الصوت استياء و تدمر غالبية من حضر صلاة العيد ،وقد فضل بعضهم الانسحاب كنوع من الاحتجاج على عدم تمكنهم من الانصات لخطبة العيد التي قدمها الدكتور أحمد العمراني رئيس المجلس العلمي المحلي .وهذا ما يعيد سيناريو السنة الفارطة ويظهر عدم الاستفادة من هفوات التنظيم المرافق للأجواء الروحانية لصلاة العيد التي تعتبر معيارا أساسيا للاهتمام بالشأن الديني بالإقليم ،وهذا ما بات يعطي إشارة قوية للمسؤولين بإعادة طرح هذا الموضوع في اجتماعاتهم من أجل تجاوز هذه الأخطاء ووضع حلول جدرية لها ،كما يجب التفكير جلياً في مشكل غياب الافرشة اللازمة لهذا الحدث الديني لمقدس من خلال تغطية المصلى بكامله بالزرابي إسوة بباقي اقاليم المملكة الاخرى.

 من هنا نعيد طرح سؤال بالبند العريض عن أسباب عدم أخد الأمر بجدية رغم الإشارة الإعلامية في السنة الفارطة والعمل جاهدا على محاولة تحسين جودة الصوت في ظل وجود أجهزة احترافية يتم استعمالها فقط لحفلات هز البوط وأنشطة أخرى أقل قيمة بكثير من الشعائر الدينية. كما نتساءل عن الأسباب من عدم التغطية الشاملة للمصلى بالأفرشة من أجل توفير الظروف المواتية للمصلين لتأدية شعائرهم الدينية في أجواء يسودها الخشوع و الطمأنينة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 80 = 85